أي : خارجون عن أمر اللّه عزّ وجلّ ، بنقضهم وكفرهم « 1 » .
قوله :
اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
إلى قوله :
الْمُعْتَدُونَ
[ 9 ، 10 ] .
المعنى : إن اللّه عزّ وجلّ أخبر عن المشركين ، أنهم باعوا آيات اللّه سبحانه وعهده ، ( جلت عظمته ) « 2 » ، بثمن يسير .
وذلك أنهم نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، بأكلة أطعمها لهم أبو سفيان بن حرب « 4 » .
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
[ 9 ] .
أي : فمنعوا « 5 » الناس من الدخول في الإسلام « 6 » .
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 9 ] .
أي : ساء عملهم « 7 » .
لا يَرْقُبُونَ
« 8 »
فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
[ 10 ] .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه بتصرف .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 3 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) وهو قول مجاهد ما في تفسيره 365 ، وجامع البيان 14 / 151 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1759 ، بتصرف في لفظه .
( 5 ) في " ر " : منعوا .
( 6 ) جامع البيان 14 / 151 . وينظر زاد المسير 3 / 403 .
( 7 ) هاهنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 14 / 151 .
( 8 ) في الأصل : لا يوقنون ، وهو تحريف .