أبا بكر ما كان أفقهه « 1 » .
وقوله :
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
[ 12 ] .
أي : وإن نكث هؤلاء المشركون عهودهم « 2 » من بعد ما عاهدوكم « 3 » .
وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ
[ 12 ] .
أي : قدحوا فيه ، وثلبوه وعابوه « 4 » .
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ
[ 12 ] .
أي : رؤوس أهل الكفر « 5 » .
إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
[ 12 ] .
من قرأ ب : « فتح الهمزة » « 6 » فمعناه : لا عهود لهم « 7 » ، وهو جمع « يمين » « 8 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 153 ، باختصار .
( 2 ) في الأصل : المشركين وهو خطأ ناسخ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 14 / 153 .
( 4 ) المصدر نفسه ، باختصار يسير . وثلبه : صرح بالعيب فيه وتنقصه ، وبابه ضرب . المختار / ثلب .
قال ابن كثير في تفسيره 2 / 339 : « من ها هنا أخذ قتل من سب الرسول ، صلوات اللّه وسلامه عليه ، أو من طعن في دين الإسلام ، أو ذكره بنقص » . انظر : أحكام ابن العربي 2 / 905 ، وتفسير القرطبي 8 / 53 .
( 5 ) في معاني القرآن للفراء 1 / 425 : « رؤوس الكفر » .
( 6 ) وهي قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 500 ، وكتاب السبعة في القراءات 312 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 235 .
( 7 ) جامع البيان 14 / 157 .
( 8 ) انظر : الكشف 1 / 500 ، وجامع البيان 14 / 157 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 235 ، -