بالأسر « 1 » :
وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ،
أي : يعطكم الظفر عليهم « 2 » ،
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ،
[ 14 ] ، أي : بقتلهم وأسرهم .
و « القوم المؤمنون « 3 » » ( هنا ) « 4 » هم : خزاعة حلفاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وذلك أن قريشا نقضوا العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بمعونتهم بكرا « 5 » على خزاعة « 6 » . قاله مجاهد ، والسدي « 7 » .
وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، حين قاضى المشركين يوم الحديبية ، أدخل بني كعب بن خزاعة معه في القضية ، [ وأدخل المشركون بني بكر بن كنانة معهم في القضية ] « 8 » ، ثم إن المشركين أغاروا مع بني بكر بن كنانة على بني كعب ، قبل انقضاء مدة العهد ، فغضب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، لذلك فقال : « واله لأنتصرنّ لهم » ، فنصره اللّه عليه يوم الفتح ، وشفى صدور بني كعب « 9 » .
قوله :
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
[ 15 ] .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) في الأصل : المؤمنين ، وهو خطأ ناسخ .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 5 ) في الأصل : بكر ، وهو خطأ ناسخ .
( 6 ) جامع البيان 14 / 160 .
( 7 ) المصدر نفسه 14 / 160 ، 161 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1763 ، وزاد نسبته إلى عكرمة ، وتفسير البغوي 4 / 18 ، وتفسير ابن كثير 2 / 339 ، وزاد نسبته إلى عكرمة ، والدر المنثور 4 / 138 .
( 8 ) زيادة من " ر " .
( 9 ) انظر : سيرة ابن هشام 2 / 318 ، و 389 ، وما بعدها .