أنفسكم « 1 » :
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
[ 13 ] ، أي : أن تخافوه في ترككم قتال عدوكم وعدوه ، الذي هو [ لا « 2 » ] يضر و [ لا ] ينفع .
قال السدي : هموا بإخراجه وأخرجوه « 3 » .
أَوَّلَ مَرَّةٍ ،
وقف عند الأخفش « 4 » .
وعند أبي حاتم « 5 » ، الوقف :
أَ تَخْشَوْنَهُمْ
« 6 » .
قوله :
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ
[ 14 ] ، الآية .
والمعنى : قاتلوا هؤلاء الذين نقضوا العهد ، وأخرجوا الرسول ، فإنكم إن تقاتلوهم « 7 » :
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ،
أي : يقتلهم بأيديكم « 8 » ،
وَيُخْزِهِمْ ،
أي : يذلهم
هامش
- في الزاد 3 / 405 ، لمقاتل . وينظر : المحرر الوجيز 3 / 13 ، وتفسير القرطبي 8 / 55 ، وتفسير ابن كثير 2 / 339 .
( 1 ) جامع البيان 14 / 158 ، بلفظ : « أتخافونهم . . . فتتركوا قتالهم خوفا على أنفسكم منهم » .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ولعل في الكلام سقطا ، فسد المعنى فسادا بينا .
وفي جامع البيان 14 / 158 : « . . . يقول : فاللّه أولى بكم أن تخافوا عقوبته بترككم جهادهم ، وتحذروا سخطه عليكم ، من هؤلاء المشركين الذين لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا إلا بإذن اللّه » .
( 3 ) جامع البيان 14 / 159 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1762 .
وفي ر ، ومصادر التوثيق : فأخرجوه .
( 4 ) القطع والإئتناف 359 ، وهو تام عنده ، وكاف في المكتفى 291 ، والمقصد 163 ، ومنار الهدى 163 .
( 5 ) سهل بن محمد ، أبو حاتم السجستاني .
( 6 ) القطع والإئتناف 359 ، 360 ، وتمام نصه : « وخولف في هذا ؛ لأنفَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ،متعلق بما قبله ، والتمام :إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ،وهو كاف في المكتفى 291 ، انظر : علل الوقوف 2 / 546 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 14 / 160 .
( 8 ) جامع البيان 14 / 160 .