وخبّرتماني أنّما « 1 » الموت في القرى * فكيف وهاتا هضبة وقليب « 2 »
والمعنى : فكيف يكون الموت في القرى ، وهاتا هضبة وقليب ، لا ينجو فيهما منه أحد « 3 » ؟
و « الإلّ » : القرابة و « الذّمّة » : العهد . قاله ابن عباس « 4 » .
وقال قتادة « الإلّ » : اللّه ، و « الذّمّة » : العهد « 5 » .
وقال مجاهد « الإلّ » : اللّه « 6 » ، و « الذّمّة » : العهد « 7 » .
هامش
( 1 ) إنما ، لحق في الأصل .
( 2 ) جامع البيان 14 / 145 ، برواية : . . . وهذي هضبة وكشيب ، وتخريجه فيه ، وأضف إليه : معاني القرآن للزجاج 2 / 433 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 204 ، والكشاف 2 / 237 ، والمحرر الوجيز 3 / 9 ، وتفسير القرطبي 8 / 51 ، والبحر المحيط 5 / 15 ، والدر المصون 3 / 446 ، وانظر : معاجم شواهد العربية 1 / 40 .
قال عبد السّلام هارون في هامش تحقيقه ، الكتاب 3 / 487 : . . . ، والهضبة : الجبل ، وأراد بالقليب : القبر ، وأصله البئر » .
( 3 ) جامع البيان 14 / 145 ، برواية : وهذي هضبة وكثيب .
( 4 ) جامع البيان 14 / 146 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1758 ، وزاد المسير 3 / 402 ، وتفسير ابن كثير 2 / 338 ، والدر المنثور 4 / 135 ، وفتح القدير 2 / 388 .
( 5 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 268 ، وجامع البيان 14 / 147 ، وزاد المسير 3 / 402 .
( 6 ) جامع البيان 14 / 146 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1758 ، وتفسير الماوردي 2 / 343 ، وفيه :
« ويكون معناه لا يرقبون اللّه فيكم » ، وزاد المسير 3 / 402 ، وتفسير ابن كثير 2 / 338 ، وفيه :
« وفي رواية : لا يرقبون اللّه ولا غيره » ، والدر المنثور 4 / 134 ، وفتح القدير 2 / 388 .
وقال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 433 ، : « . . . وهذا عندنا ليس بالوجه ، لأن أسماء اللّه ، جل وعز ، معروفة معلومة كما سمعت وتليت في الأخبار قال اللّه ، جل وعز ،وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها ،[ الأعراف آية 180 ] ، فالداعي يقول : يا اللّه يا رحمن ، يا رب ، يا مؤمن ، يا مهيمن ، ولم يسمع : يا إلّ في الدعا » .
( 7 ) جامع البيان 14 / 148 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1758 .