قال الفراء : في
كَيْفَ ،
هنا معنى التعجب « 1 » .
وهؤلاء القوم : بنو جذيمة « 2 » بن الدّئل « 3 » .
وقيل : هم قريش « 4 » .
قال ابن زيد : فلم يستقيموا ، فضرب لهم أجل أربعة أشهر ، ثم أسلموا قبل تمام الأجل « 5 » .
وقال قتادة : نقضوا ولم يستقيموا ، أعانوا أحلافهم من بني بكر ، على حلف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، خزاعة « 6 » .
وقال [ مجاهد ] « 7 » : هم قوم من خزاعة « 8 » .
قوله :
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا
[ 8 ] ، الآية .
كَيْفَ :
في موضع نصب ، وكذلك
كَيْفَ يَكُونُ
[ 7 ] « 9 » .
والمعنى : كيف يكون لهؤلاء المشركين عهد ، وهم / قد نقضوا العهد ، ومنهم من
هامش
( 1 ) معاني القرآن ، 1 / 423 ، بلفظ : « قوله : . . . على التعجب ، كما تقول : كيف يستبقى مثلك ، وأي :
لا ينبغي أن يستبقى » .
( 2 ) في المخطوطتين : خديمة ، بالخاء المعجمة ، وهو تصحيف .
( 3 ) وهو قول السدي ، كما في جامع البيان 14 / 141 .
( 4 ) وهو قول ابن عباس ، كما في جامع البيان 14 / 143 ، وتفسير الماوردي 2 / 342 ، وتفسير البغوي 4 / 14 ، وزاد المسير 3 / 400 .
( 5 ) جامع البيان 14 / 143 ، باختصار .
( 6 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 267 ، وجامع البيان 14 / 143 ، 144 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1757 ، والدر المنثور 4 / 134 .
( 7 ) زيادة من " ر " .
( 8 ) جامع البيان 14 / 144 ، وتفسير الماوردي 2 / 342 ، وزاد المسير 3 / 400 .
( 9 ) انظر : التبيان 2 / 636 ، والدر المصون 3 / 445 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 229 .