وقوله :
قُلْنا لَهُمْ ( كُونُوا
« 1 »
)
[ 166 ] .
جائز أن يكون أمروا بذلك ، فيكون « 2 » أبلغ في الآية والقدرة « 3 » . وجائز أن يكون من قوله :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 4 » « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
[ 167 ] .
روى الأصبهاني عن أصحابه عن ورش : ( تأذّن ) ، بتسهيل الهمزة « 6 » .
والمعنى : واذكر ، يا محمد ، إذ أعلم ربّك « 7 » .
فمعنى
تَأَذَّنَ :
أعلم والعرب تقول : " تعلم " بمعنى " أعلم " « 8 » .
وقال مجاهد
تَأَذَّنَ :
قال « 9 » .
هامش
- المختار / خسأ : " خسأ الكلب : طرده . من باب : قطع " .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي الأصل : كو ، وهو سهو ناسخ .
( 2 ) في " ج " : ليكون .
( 3 ) تحرفت : القدرة ، في الأصل ، و " ر " : القردة .
( 4 ) النحل آية 40 .
( 5 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 386 ، بتصرف . وينظر : المحرر الوجيز 2 / 470 ، وتفسير القرطبي 7 / 196 .
( 6 ) إتحاف فضلاء البشر 2 / 67 .
( 7 ) جامع البيان 13 / 204 ، بلفظ : " . . . ، إذ آذن ربك وأعلم . وهو " تفعل " من " الإيذان " ، . . . " .
( 8 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 387 ، بتصرف . وقال في تفسير مشكل الغريب 176 :وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ ،أي : أعلم . وزاد ابن قتيبة في غريبه 174 " . . . ، وهو من آذنتك بالأمر . انظر :
المحرر الوجيز 2 / 471 ، وتفسير القرطبي 7 / 197 ، والدر المصون 3 / 364 ، وفتح القدير 2 / 296 .
( 9 ) التفسير 345 ، وتفسير هود بن محكم الهواري 2 / 56 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1603 ، والدر المنثور 3 / 592 .