وقال قتادة نأذن ربك : أمر ربك « 1 » .
ومعنى :
لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ
[ 167 ] .
أي : ليبعثن على اليهود
مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ
[ 167 ] ، وهو قتلهم إن لم يؤدوا الجزية ، وذلتهم إن ودوها « 2 » .
قال ابن عباس : هي الجزية ، والذين يسومونهم « 3 » : محمد ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأمته ، إلى يوم القيامة « 4 » .
قال ابن المسيّب : يستحب أن يبعث الأنباط في الجزية « 5 » .
إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ
[ 167 ] .
أي : لمن استوجب منهم العقوبة .
وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 167 ] .
أي : لساتر « 6 » ذنوب من تاب ، متعطف عليه « 7 » .
هامش
( 1 ) هو منسوب إلى مجاهد في جامع البيان 13 / 204 . ولم أجده فيما لدي من مصادر معزوا إلى قتادة . وتنظر : أقوال أخرى في زاد المسير 3 / 279 ، والبحر المحيط 4 / 412 .
( 2 ) جامع البيان 13 / 204 ، 205 ، بتصرف .
( 3 ) في " ج " زيادة : " سور العذاب " .
( 4 ) جامع البيان 13 / 205 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1604 ، وتفسير ابن كثير 2 / 259 ، وفيه :
" وكذا قال سعيد بن جبير ، وابن جريج ، والسدي ، وقتادة " ، والدر المنثور 3 / 592 . وينظر :
زاد المسير 3 / 279 .
( 5 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 240 ، وجامع البيان 13 / 207 ، وتفسير الماوردي 2 / 273 ، وانظر فيه : تعليل استحباب ابن المسيب ، وتفسير ابن كثير 2 / 259 . يستحب ، لحق في ج .
( 6 ) في " ر " : لستار .
( 7 ) انظر : جامع البيان 13 / 207 ، فالفقرة مستخلصة منه . -