و
وَالسَّيِّئاتِ ،
وقف « 1 » .
ثم قال تعالى :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
[ 169 ] .
أي : حدث من بعدهم خلف سوء ، يعني : أبناءهم « 2 » .
و " الخلف " : « 3 » الرديء من القول ، ومن الأبناء « 4 » ، يقال « 5 » للواحد والاثنين والجميع « 6 » ، بلفظ واحد « 7 » .
ويقال في المدح : " هذا خلف صدق " ، بتحريك اللام ، ولزم « 8 » تسكن اللام فيه ، هذا « 9 » الأشهر .
وقد تحرك في الذم وتسكن في المدح « 10 » ، قال حسان :
هامش
( 1 ) هو كاف ، في القطع والإئتناف 343 .
( 2 ) جامع البيان 13 / 209 ، بتصرف .
( 3 ) بسكون اللام .
( 4 ) قال في : تفسير مشكل الغريب 176 : أي الرديء من الناس . وفي غريب ابن قتيبة : الخلف :
الرديء من الناس ومن الكلام ، يقال : هذا خلف من القول .
( 5 ) في الأصل : يقول ، وهو تحريف .
( 6 ) في " ر " : والجمع ، وأحسبه كذلك في " ج " ، لأن أثر الأرضة عسّر قراءته .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 7 / 197 .
( 8 ) في " ر " : والزم . وفي " ج " ، عسير القراءة بفعل الرطوبة والأرضة .
( 9 ) في " ج " : وهذا .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 232 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 341 ، وتفسير القرطبي 7 / 198 ، والبحر المحيط 4 / 413 ، والدر المصون 3 / 366 .
وقال ابن الأنباري كما في زاد المسير 3 / 280 ، : " أكثر ما تستعمل العرب الخلف ، بإسكان اللام ، في الرديء المذموم وتفتح اللام في الفاضل الممدوح . وقد يوقع الخلف على الممدوح ، والخلف على المذموم ، غير أن المختار ما ذكرناه " .