أي : انفجرت « 1 » .
قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ
[ 160 ] .
أي : لا يدخل سبط على سبط في شربه « 2 » .
وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ
[ 160 ] .
يعني : من حر الشمس ، وذلك في التّيه ، وقد تقدم ذكر هذا في البقرة « 3 » .
قوله :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
« 4 » ، إلى قوله :
يَظْلِمُونَ
[ 161 ، 162 ] .
قال الفراء ، والكسائي : " خطايا " جمع خطيّة « 5 » ، على ترك الهمز ، ك : " مطيّة " « 6 » ، و " وصيّة " « 7 » .
وقال المازني « 8 » : هي " فعائل " ، أصلها همزتان فأبدل من الثانية ياء ، فأشبهت مضيف " الخطايا " إلى نفسه ، فأبدل من الكسرة فتحة ، ومن الياء ألفا فصارت :
هامش
( 1 ) تفسير مشكل الغريب 176 ، ومجاز القرآن 1 / 230 ، وغريب ابن قتيبة 173 ، وغريب أبي حيان 72 . وانظر : مفردات الراغب 108 .
( 2 ) جامع البيان 13 / 177 .
( 3 ) انظر : تفسيره للآية : 56 ، من سورة البقرة .
( 4 ) في " ج " : زيادة :وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ[ الأعراف : 161 ] .
( 5 ) في الأصل ، : خطيئة ، وليس فيها شاهد .
( 6 ) في الأصل : كمضية ، بضاء معجمة ، وهو تصحيف .
( 7 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 96 : " وقال الفراء : خطايا جمع خطيّة ، بغير همز كهديّة وهدايا " ، وهو منقول عن النحاس في إعراب القرآن 1 / 230 . ولم أجده في معاني القرآن للفراء .
( 8 ) هو : بكر بن محمد بن بقية ، أبو عثمان المازني ، وهو بصري . كان إماما في العربية . من تصانيفه اللطاف : التصريف . توفي سنة 249 ه . انظر : طبقات الزّبيدي 87 ، وما بعدها ، وبغية الوعاة 1 / 463 ، وما بعدها .