أي : حط عنا ذنوبنا « 1 » ،
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ
أي : يستر ذنوبكم ،
سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
[ 161 ] ، أي : نزيدهم على ما وعدتهم من الغفران « 2 » .
( قوله « 3 » ) :
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ
[ 162 ] .
أي : غيّروا ما أمروا أن يقولوا . قيل لهم : قولوا « 4 » :
حِطَّةٌ ،
قالوا « 5 » : " حنطة في شعير « 6 » " ،
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ
[ 162 ] ، أي عذابا ، فأهلكناهم بفعلهم وتغييرهم وفسقهم « 7 » .
وقيل : هو طاعون أخذهم ، فهلك « 8 » خلق منهم . وقد ذكر في البقرة « 9 » .
قوله « 10 » :
وَسْئَلْهُمْ
« 11 »
عَنِ الْقَرْيَةِ ( الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ )
« 12 » ، إلى قوله :
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
[ 163 ، 164 ] .
قوله :
إِذْ يَعْدُونَ
[ 163 ] .
هامش
( 1 ) وهو تفسير الحسن ، وقتادة ، وأكثر المفسرين . انظر : الهداية ، تفسير سورة البقرة آية 57 .
( 2 ) جامع البيان 13 / 178 ، بتصرف .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 4 ) في الأصل : قالوا ، وهو تحريف .
( 5 ) حطة قالوا ، لحق في " ج " ، طمست الرطوبة جزءا منه .
( 6 ) في الأصل : في شعيب ، وهو تحريف .
( 7 ) جامع البيان 13 / 179 ، بتصرف .
( 8 ) في " ج " : فهلك منهم خلق .
( 9 ) انظر : الهداية : تفسير سورة البقرة آية 58 .
( 10 ) في " ج " : قو ، وهو سهو ناسخ .
( 11 ) وسئلهم ، لحق في " ج " .
( 12 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .