وقيل في معنى :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ :
أنه يكون هدى لمن آمن منهم بمحمد ( صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ) ، ويكون لقوم قد هلكو « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً
[ 160 ] .
ف " أسباط " بدل من :
اثْنَتَيْ عَشْرَةَ .
و
أُمَماً
نعت ل " الأسباط " « 3 » .
و " الأسباط " : الفرق « 4 » .
وقيل : هم القرن [ الذي « 5 » ] يجيء بعد قرن « 6 » .
و " الأسباط " في ولد إسحاق ، ( عليه السّلام « 7 » ) ، بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل « 8 » .
و " الأسباط " : مأخوذ من : السّبط " « 9 » ، وهو شيء تعتلفه الإبل ، فكأن إسحاق ( عليه السّلام ) « 10 » ، / بمنزلة شجرة ، والأولاد « 11 » بمنزلة أغصانها ، فشبّه ذلك
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 2 ) هو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 156 .
( 3 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 303 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 383 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 156 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 376 .
( 4 ) البحر المحيط 4 / 405 .
( 5 ) زيادة من " ج " و " ر " ومصدر التوثيق أسفله .
( 6 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 383 .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 8 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 383 ، باختصار .
( 9 ) السّبط ، محركة : الرطب من النّصيّ ، ونباته كالدّخن ، مرعى جيد ، والشجرة لها أغصان كثيرة ، وأصلها واحد . القاموس / سبط . وينظر : الاشتقاق لابن دريد 132 ، و : 162 و : 240 .
( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 11 ) في " ر " : فالأولاد .