إِذْ :
في موضع نصب بالسؤال ، أي : واسألهم عن وقت عدوانهم « 1 » .
وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ
[ 163 ] .
أضيف الظرف عند سيبويه لكثرة الاستعمال « 2 » .
وهو عند المبرد مضاف إلى المصدر محمول على المعنى « 3 » .
وهو عند الزجاج على الحكاية « 4 » .
والعامل في الظرف الفعل الذي بعده « 5 » .
ومعنى الآية : واسأل ، يا محمد ، هؤلاء اليهود الذين « 6 » يجاورونك ، عن أمر
الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
[ 163 ] .
أي : بقربه « 7 » / وشاطئه « 8 » .
هامش
( 1 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 304 ، بلفظ : " العامل فيإِذْ :سل . تقديره : سلهم عن وقت عدوهم في السبت " ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 384 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 376 .
وهو سؤال توبيخ وتقرير ، كما في إعراب القرآن للنحاس 2 / 157 ، وتفسير القرطبي 7 / 194 وفي " ر " : عداونهم ، وهو سهو ناسخ .
( 2 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 157 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المصدر نفسه . وتمام نصه : " أي : يوم يقال هذا " .
( 5 ) أي : العامل في :يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ ،قوله :لا تَأْتِيهِمْ ،أي : لا تأتيهم يوم لا يسبتون . جامع البيان 13 / 184 ، والمحرر الوجيز 2 / 468 ، والبحر المحيط 4 / 408 ، والدر المصون 3 / 360 .
( 6 ) في " ر " : الذي .
( 7 ) في " ر " : أي بقرية وشاطبة ، وهو تصحيف ليس بشيء .
( 8 ) جامع البيان 13 / 179 .