على الإسلام « 1 » .
قال السدي : فقتلهم وقطعهم « 2 » .
قال ابن عباس : كانوا أول النهار سحرة وآخره شهداء « 3 » .
وقاله قتادة « 4 » ، وابن جريج « 5 » .
ثم قال تعالى « 6 » مخبرا عنهم :
[ وَ
« 7 »
] قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ
[ 126 ] ، أي : قال جماعة من أشراف قومه « 8 » ، :
أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ
[ 126 ] ، أي : أتدع يا فرعون ، موسى وقومه من بني إسرائيل ،
لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
[ 126 ] ، أي : كي يفسدوا عليك خدمك وعبيدك في أرضك من مصر ،
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ
[ 126 ] ، أي : ويدع خدمتك موسى وعبادتك وعبادة آلهتك « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 35 ، باختصار . وانظر : تفسير الرازي 7 / 218 ، ففيه فوائد جليلة مستخلصة من الآية .
( 2 ) جامع البيان 13 / 35 ، 36 ، بتصرف ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1537 .
( 3 ) جامع البيان 13 / 36 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1538 ، وتفسير الخازن 2 / 119 ، وتفسير ابن كثير 2 / 238 .
( 4 ) جامع البيان 13 / 36 ، وتفسير ابن كثير 2 / 238 ، والدر المنثور 3 / 515 .
( 5 ) التفسير 133 ، وجامع البيان 13 / 36 ، وفيه " . . . ، عن ابن جريج عن مجاهد " ، وتفسير ابن كثير 2 / 238 .
( 6 ) في ج : قال اللّه تعالى .
( 7 ) في ج : قال اللّه تعالى .
( 8 ) في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 171 : " أشرافهم ووجوههم . وكذلك الملأ من قومه في كل موضع " . وانظر : تفسير الماوردي 2 / 247 .
( 9 ) جامع البيان 13 / 36 ، 37 .