وكان فرعون إذا رأى بقرة سمينة أمرهم أن يعبدوها « 1 » .
وقوله :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
« 2 » ، يدل على أنهم كانوا يعبدون غيره ، ممن « 3 » هو دونه عندهم « 4 » ، فهذا يدل على صحة قراءة الجماعة :
وَآلِهَتَكَ .
قال « 5 » ابن عباس حجة لقراءته ( " وإلاهتك " « 6 » ) : كان يعبد « 7 » ولا يعبد « 8 » .
وبذلك « 9 » قرأ مجاهد على معنى : وعبادتك « 10 » .
وبه قرأ الضحاك « 11 » .
هامش
- ابن كثير 2 / 239 . وينظر المختصر في شواذ القرآن 50 ، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات 1 / 256 ، وإعراب القراءات الشواذ 1 / 556 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والبحر المحيط 4 / 367 ، والدر المصون 3 / 325 .
( 1 ) انظر : جامع البيان 13 / 38 ، 39 ، وتفسير الماوردي 2 / 248 ، وزاد المسير 3 / 244 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والبحر المحيط 4 / 367 .
( 2 ) النازعات : 24 .
( 3 ) في ج : من هو دونه غيره عندهم .
( 4 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 367 ، والمحرر الوجيز 2 / 441 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والبحر المحيط 4 / 367 ، والدر المصون 3 / 325 .
( 5 ) في ج : وقال .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 7 ) في ر : بعيد ، وهو تصحيف .
( 8 ) جامع البيان 13 / 39 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1538 ، والمحرر الوجيز 2 / 441 ، والبحر المحيط 4 / 367 ، والدر المصون 3 / 325 ، والدر المنثور 3 / 516 .
( 9 ) في ر : بذلك .
( 10 ) سلف توثيقها 2498 هامش 10 .
( 11 ) تفسير البغوي 3 / 267 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والدر المنثور 3 / 516 .