يوسف ( عليه السّلام « 1 » ) ، وكانت عاد ثلاث عشرة قبيلة ، ينزلون الرمل « 2 » . بلادهم أخصب بلاد ، فلما سخط اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) عليهم جعلها مفاوز « 4 » ، وكانوا بنواحي عمان « 5 » إلى حضر موت إلى اليمن ، ولما أهلك اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) قومه لحق هود ( عليه السّلام « 7 » ) ومن آمن معه بمكة فلم يزالوا بها حتى ماتوا ، وكان هود ( عليه السّلام « 8 » ) رجلا تاجرا « 9 » . فقال لهم :
اعْبُدُوا اللَّهَ ،
ليس لكم إله « 10 » يجب أن تعبدوه غيره ،
أَ فَلا تَتَّقُونَ
[ 64 ] « 11 » .
[
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
[ 65 ] .
أي ] « 12 » : قال الأشراف والجماعة من قومه ، وهم الملأ من كفار قومه ،
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) رمال عالج . انظر : معجم ما استعجم 2 / 913 ، ومعجم البلدان 4 / 69 .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .
( 4 ) في الأصل : مفاز وأثبت ما في ج ، ومصدر التوثيق أسفله ، هامش 10 .
( 5 ) في الأصل : عمار ، براء مهملة ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ، ومصدر التوثيق أسفله ، هامش 10 .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 7 / 150 ، والبحر المحيط 4 / 326 .
( 10 ) في الأصل : ليس لكم اللّه .
( 11 ) انظر : جامع البيان 12 / 503 .
قال أبو حيان في البحر 4 / 326 ، : " وفي قوله :أَ فَلا تَتَّقُونَ ،استعطاف وتحضيض على تحصيل التقوى . . . ، والمعنى : تعرفون أن قوم نوح لما لم يتقوا اللّه ، وعبدوا غيره ، حل بهم ذلك العذاب الذي اشتهر خبره في الدنيا . فقوله :أَ فَلا تَتَّقُونَ ،إشارة إلى التخويف بتلك الواقعة المشهورة " .
( 12 ) زيادة من ج . وهي لحق .