قال اللّه ( تعالى « 1 » ) مخبرا « 2 » :
( فَكَذَّبُوهُ )
« 3 »
فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ
[ 63 ] .
أي : من المؤمنين ، من أهله ، وغيرهم « 4 » .
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
[ 63 ] .
أي : جحدوا بها .
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ
[ 63 ] .
أي : عمين عن الحق « 5 » .
وهو من عمى القلب « 6 » .
قوله :
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ،
إلى :
تُفْلِحُونَ
[ 64 - 68 ] .
المعنى : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا « 7 » ، وهود من ولد نوح ( عليه السّلام « 8 » ) ، بينه وبينه سبعة آباء « 9 » . وكان أشبه خلق اللّه ( تعالى « 10 » ) بآدم ( عليه السّلام « 11 » ) ، خلا
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .
( 2 ) كذا الأصل ، وج .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .
( 4 ) انظر : جامع البيان 12 / 502 .
( 5 ) وهو تفسير مجاهد في جامع البيان 12 / 502 .
( 6 ) انظر : الكشاف 2 / 111 ، والبحر المحيط 4 / 326 .
وفي زاد المسير 3 / 221 ، : " قال ابن عباس : عميت قلوبهم عن معرفة اللّه وقدرته وشدة بطشه " .
( 7 ) في الأصل : هود ، وهو خطأ ناسخ .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وانظر تفسير مبهمات القرآن للبلنسي 1 / 478 .
( 9 ) تفسير القرطبي 7 / 151 .
( 10 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .