القوم المجرمين « 1 » .
وقيل المعنى : أعلم من اللّه أنه مهلككم ومعذبكم إن لم تؤمنوا « 2 » .
ثم قال لهم موبّخا :
أَ وَ
« 3 »
عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
[ 62 ] ، وذلك إذ قالوا ( له « 4 » ) :
ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا
« 5 » .
ومعنى :
عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ .
أي : مع رجل « 6 » .
وقيل : على لسان رجل « 7 » .
لِيُنْذِرَكُمْ
بأسه ، والعمل بما لا يرضيه « 8 » ، فيرحمكم إن آمنتم وأطعتموني « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 500 ، بتصرف .
( 2 ) وهو قول الحسن ، في تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 26 . ولم أقف عليه في تفسيره المطبوع .
( 3 ) قال الطبري ، جامع البيان 12 / 501 : " وفتحت " الواو " من قوله :أَ وَعَجِبْتُمْ .لأنها واو عطف ، دخلت عليها ألف الاستفهام " . انظر : معاني الفراء 1 / 383 ، والبحر 4 / 325 .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج .
( 5 ) هود 27 ، وتمامها :وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ .( 6 ) انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 383 ، وجامع البيان 12 / 501 ، والمحرر الوجيز 2 / 416 ، وتفسير القرطبي 7 / 150 ، والبحر المحيط 4 / 325 .
( 7 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 26 . وهو زيادة من تفسير أبي عبد اللّه محمد بن أبي زمنين ، والمحرر الوجيز 2 / 416 ، وفيه : " وقيل : هو على حذف مضاف ، تقديره : على لسان رجل منكم " ، وزاد المسير 3 / 221 ، وعزاه لابن قتيبة . وانظر : البحر المحيط 4 / 325 .
( 8 ) في الأصل : بما يرضيه ، والسياق يأباه ، وأثبت ما في ج .
( 9 ) انظر : جامع البيان 12 / 501 ، فالفقرة مستخلصة منه .