تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
وَإِنَّ مَا يُسَفِّلُهَا وَيُرْذِلُهَا مَا يَقْتَرِنُ بِهَا - مِنِ اتِّخَاذِ الْأَنْدَادِ مِنْ دُونِ أَئِمَّةِ الْحَقِّ - وَوُلَاةِ الصِّدْقِ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَالْمُنْتَجَبِينَ مِمَّنْ يَخْتَارُهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَذَوِيهِ . ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : طُوبَى لِلْمُوَالِينَ عَلِيّاً إِيمَاناً بِمُحَمَّدٍ وَتَصْدِيقاً لِمَقَالِهِ كَيْفَ يُذَكِّرُهُمُ اللَّهُ بِأَشْرَفِ الذِّكْرِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ . وَكَيْفَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَلَائِكَةُ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَالْحُجُبِ وَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْهَوَاءِ ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا تَحْتَهَا إِلَى الثَّرَى . وَكَيْفَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَمْلَاكُ الْغُيُومِ وَالْأَمْطَارِ ، وَأَمْلَاكُ الْبَرَارِي وَالْبِحَارِ ، وَشَمْسُ السَّمَاءِ وَقَمَرُهَا وَنُجُومُهَا ، وَحَصْبَاءُ الْأَرْضِ وَرِمَالُهَا ، وَسَائِرُ مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ فَيُشَرِّفُ اللَّهُ تَعَالَى بِصَلَاةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا لَدَيْهِ مَحَالَّهُمْ ، وَيُعَظِّمُ عِنْدَهُ جَلَالَهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَقَدْ شُهِرُوا بِكَرَامَاتِ اللَّهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ ، وَجُعِلُوا مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَفِيِّ رَبِّ الْعَالَمِينَ . وَالْوَيْلُ لِلْمُعَانِدِينَ عَلِيّاً كُفْراً بِمُحَمَّدٍ وَتَكْذِيباً بِمَقَالِهِ كَيْفَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ بِأَخْزَى اللَّعْنِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ . وَكَيْفَ يَلْعَنُهُمْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَالْحُجُبِ وَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْهَوَاءِ ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ ، وَمَا تَحْتَهَا إِلَى الثَّرَى . وَكَيْفَ يَلْعَنُهُمْ أَمْلَاكُ الْغُيُومِ وَالْأَمْطَارِ ، وَأَمْلَاكُ الْبَرَارِي وَالْبِحَارِ ، وَشَمْسُ السَّمَاءِ وَقَمَرُهَا وَنُجُومُهَا ، وَحَصْبَاءُ الْأَرْضِ وَرِمَالُهَا ، وَسَائِرُ مَا يَدِبُّ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ . فَيُسَفِّلُ اللَّهُ بِلَعْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَدَيْهِ مَحَالَّهُمْ ، وَيُقَبِّحُ عِنْدَهُ أَحْوَالَهُمْ ، حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ شُهِرُوا بِلَعْنِ « 1 » اللَّهِ وَمَقْتِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ ، وَجُعِلُوا مِنْ رُفَقَاءِ إِبْلِيسَ وَنُمْرُودَ وَفِرْعَوْنَ [ وَ ] أَعْدَاءِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . وَ [ إِنَّ ] مِنْ عَظِيمِ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ خِيَارُ أَمْلَاكِ الْحُجُبِ وَالسَّمَاوَاتِ - الصَّلَاةَ عَلَى
هامش
( 1 ) . « للعن » أ ، ص .