تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وأحببت أن أثبت في أمره وأختبره عليه السّلام فحملت الكتاب في كمي ، وصرت إلى منزله أريد منه خلوة أناوله الكتاب ، فجلست ناحية متفكرا في الاحتيال للدخول فإذا بغلام قد خرج من الدار وفي يده كتاب فنادى أيكم الحسن بن علي الوشا ؟ فقمت إليه وقلت : أنا ، قال : فهاك خذ الكتاب فأخذته وتنحيت ناحية فقرأته فإذا - واللّه فيه - جواب مسألة مسألة ، فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف « 1 » . ولما رواه الشيخ في التهذيب في آخر باب الخمس ( عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني ، عن أبي جعفر محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري قال : حدثنا الحسن بن علي بن زياد ، وهو ابن بنت إلياس ، وكان وقف ثم رجع فقطع ) انتهى « 2 » وذكر وقفه يحتمل أن يكون من الشيخ ، وأن يكون من الراوي . ومن الأصحاب من أنكر أصل وقفه وقدح في الروايات الدالة عليه بضعف السند واللّه أعلم » انتهى « 3 » . وأنا لم أجد من علماء الرجال من رماه بالوقف ، بل عد النجاشي إياه من
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام للصدوق ابن بابويه : ج 2 ، ص 228 - 229 ، الباب ال ( 55 ) الحديث الأول ، طبع إيران ( قم ) سنة 1377 ه ، وفي الحديث زيادات على ما ذكره المولى الصالح عن كتاب العيون ، فراجعه . ( 2 ) - أي انتهى ما في التهذيب للشيخ الطوسي - آخر باب الخمس - باب الزيادات ، راجع : ج 4 ، ص 150 الحديث ال ( 39 ) طبع النجف الأشرف سنة 1379 ه . ( 3 ) - إلى هنا انتهى ما ذكره المولى محمد صالح المازندراني في شرح أصول الكافي : ج 6 ، ص 284 ، كتاب الحجة ، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة .