تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

قوله : الحسن بن علي بن الحسن :

احتمل المصنف أن يكون ناصر الحق ، وصرح بعض الزيدية بأنه الإمام ، وسيجيء - إن شاء اللّه‌تعالى في ترجمة يوسف بن محمد بن زياد - كلام فيه . قال الشيخ البهائي في رسالته الصغيرة لإثبات وجود صاحب الزمان عليه السّلام : « واعلم - وفقك اللّه للتزود في يومك لغدك ، قبل أن يخرج الأمر من يدك - أن المحققين من علمائنا - قدس اللّه أسرارهم وأعلى في الجنة قرارهم - يعتقدون أن ناصر الحق رضى اللّه عنه كان تابعا في دينه للإمام جعفر الصادق عليه السّلام كما يظهر من تأليفاته ، وأنه لما كان يدعو الفرق المختلفة في المذاهب إلى نصرته أظهر بعض
هامش
- وللحسن بن علي - هذا - أقوال نادرة في المسائل الفقهية : منها ما حكاه الشهيد الأول في الذكرى - في بحث القراءة في الصلاة - من أن من قرأ في صلاة السنن - في الركعة الأولى - ببعض السورة وقام في الركعة الأخرى ابتدأ من حيث قرأ ولم يقرأ بالفاتحة ، وهو غريب ولعله قاسه على صلاة الآيات . ومنها : ما حكى عنه الشهيد الأول في غاية المراد شرح الإرشاد - كتاب الطهارة - القول بعدم انفعال ماء البئر بمجرد الملاقاة ، مع أن المعروف بين القدماء انفعاله بمجردها وطهره بنزح المقدر ، وكأن هذا مبني على قوله بعدم انفعال الماء القليل بمجرد الملاقاة أو على أن ماء البئر ملحق بالنابع فلا ينجس بالملاقاة ، ولو قلنا بنجاسة القليل بها ، كما هو رأي المتأخرين . ومنها : عدم وجوب طواف النساء ، وكان يقدم عموم الآيات على خصوص صحيح الروايات ، فأفتى بعدم سقوط قضاء الصوم عن المريض المستمر مرضه إلى قابل لعموم قوله‌تعالى :فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ *. ومنها : فتواه بعدم اشتراط رضا المرأة في نكاح بنت أخيها وبنت أختها عليها ، لعموم قوله تعالى :وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ. وغير ذلك من الفتاوى النادرة مما ذكره الفقهاء عنه في كتبهم الفقهية ، فراجعها .