تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وقال الصالح في شرحه أيضا : « قوله من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه كأنه أحمد بن محمد بن خالد البرقي الذي أخرجه أحمد بن محمد بن عيسى من قم لما قذف به وطعن عليه القميون ، وذكره الشيخ في أصحاب الجواد والهادي عليهما السّلام وعاش بعد أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام أربع عشرة سنة ، وقيل : عشرين سنة ، وتوفي سنة أربع وسبعين ومائتين على الأول وسنة ثمانين ومائتين على القول الآخر ، ولعل المراد بالحيرة تحيره بعد موت العسكري عليه السّلام في وجود الصاحب عليه السّلام أو تحيره بانحرافه لكبر سنه ، أو زمان الحيرة وهو وقت وفاة العسكري عليه السّلام » انتهى « 1 » . فالحاصل أن الانحراف يحتمل وجوها فلا يتعين أن يكون طعنا فيه ، ووثاقته معلومة فلا دلالة فيها على أنه صار متحيرا أو وقف على أنه من المعلوم أنه كان من أصحاب الجواد والهادي عليهما السّلام عن الشيخ « 2 » وهو ينافي الوقف . وأيضا إبعاد أحمد بن محمد بن عيسى له ورجوعه عما فعل دليل على عدم توقفه ، إذ لو كان كذلك لما رجع وندم على ما فعل ، ومن المعلوم أن هذا كان في آخر عمره ، بل من المعلوم أنه رماه بأمر غير الخروج عن الإمامية ، وأن ذلك ليس الوقف . ثم اعلم أنه قال البهائي في سند رواية أحمد بن محمد بن خالد بتوجه
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 7 ، ص 360 طبع طهران سنة 1385 ه . ( 2 ) - راجع : رجال الشيخ الطوسي : ص 398 برقم 8 ، باب أصحاب الجواد عليه السّلام ، وص 410 برقم 16 باب أصحاب الهادي عليه السّلام بعنوان : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي .