قوله : أحمد بن محمد بن خالد :
أقول : هذا الرجل وثقه النجاشي والشيخ في الفهرست « 1 » ومن الفقهاء المقدس والشيخ البهائي وغيرهما كما سيجيء عن الصالح توثيقه في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى - إن شاء اللّهتعالى - .
قال في المجمع « 2 » : « أحمد بن محمد البرقي وأبوه وعمه ثقات » .
وفي المشرق : « أحمد بن محمد البرقي ثقة » « 3 » ولم يكن فيه ما يتخيل من الطعن إلّا أنه يروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل ، وأنه طعن عليه القميون ، وإخراج أحمد بن محمد بن عيسى له ، ورواية رواها المصنف ، وهي : « روى شيخنا الصدوق محمد بن يعقوب الكليني حديثا في باب ما جاء في الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام - ثم قال - : وحدثني محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي هاشم مثله سواء .
قال محمد بن يحيى : فقلت لمحمد بن الحسن : يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه ، قال : فقال : لقد حدثني قبل الحيرة بعشرة سنين انتهى « 4 » . وفيه دلالة على أن أحمد بن أبي عبد اللّه صار متحيرا أو
هامش
( 1 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 59 ، وفهرست الشيخ الطوسي : ص 44 ، برقم 65 .
( 2 ) - يعني المقدس المولى أحمد الأردبيلي ، ذكر ذلك في مجمع الفائدة والبرهان شرح إرشاد العلامة الحلي .
( 3 ) - راجع : مشرق الشمسين للشيخ البهائي : ص 11 ، طبع إيران .
( 4 ) - يعني انتهى ما رواه الصدوق محمد بن يعقوب الكليني من الحديث في باب ما جاء في -