عليه ، فهذا يدل على أنه واقفي .
قوله : أحمد بن محمد بن سعيد :
هذا هو المشهور بابن عقدة صاحب كتاب الرجال .
قال محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة : « أخبرنا به أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث الرجال الناقلون له » « 1 » وقد ذكر النجاشي والشيخ « 2 » وثاقته وعظم محله على ما قد ذكره المصنف ، وبالغا في ذلك ، ونسباه إلى الشهرة ، ونصا على أنه كان زيديا ، جاروديا « 3 » ومن هنا يقع الإشكال في توثيقه وجرحه بناء على أن ذلك هل هو مقبول من غير الإمامي الثقة في حق الإمامي أم لا ؟ ذكرنا نظير هذا في أبان بن عثمان حيث جرحه ابن فضال .
ونقول هنا : اختلف أصحابنا المتأخرون في ذلك على ثلاثة أقوال :
أحدها : قبوله .
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الغيبة للنعماني : ص 7 طبع إيران سنة 1318 ه .
( 2 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 73 ، وراجع : فهرست الشيخ الطوسي : ص 52 برقم 86 .
( 3 ) - ومن جملة مصنفاته - على ما ذكره النجاشي في كتاب رجاله والشيخ في الفهرست - كتاب الولاية ومن روى غدير خم ، ذكر السيد ابن طاووس في كتاب الطرائف : أنه وجد هذا الكتاب بخط الشيخ أبي جعفر - يعني الطوسي - وفيه ذكر الأخبار عن النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، وأسماء الرواة لهذا الحديث من الصحابة ، ثم قال ابن طاووس : وقد أثنى على ابن عقدة الخطيب صاحب تاريخ بغداد وزكاه ، ثم ذكر ابن طاووس أسماء من روي عنهم حديث يوم الغدير ، ونص النبي صلّى اللّه عليه وآله على علي عليه السّلام بالخلافة ، وإظهار ذلك عند الكافة فراجعه .