أصحاب الرضا عليه السّلام لا يجتمع مع الوقف « 1 » لكنه نقله عن حمدويه عن بعض مشايخه ، ولعله لم يرتضه ، ولعل الشيخ أخذ من هنا الوقف ، فعندي في وقفه توقف .
قوله : أحمد بن محمد أبو عبد اللّه الآملي :
أقول : يحتمل أن يكون هذا والذي ذكره بعد هذا عن ابن الغضائري واحدا « 2 » .
قوله : أحمد بن أبي نصر :
قال السبزواري في الكفاية : « ومستنده رواية ابن أبي نصر ، وفيها إرسال
هامش
( 1 ) - لأن الواقفية هم الذين وقفوا على الإمام الكاظم عليه السّلام كما هو المعروف من هذا اللفظ حيثما يطلق ، وربما يطلق الواقفي على من وقف على غير الإمام الكاظم عليه السّلام كمن وقف على الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أو وقف على الإمام الصادق عليه السّلام أو الإمام الحسن العسكري عليه السّلام لكن مع التقييد بالموقوف عليه ، كما يقال : الواقفة على الصادق عليه السّلام وإن كان لهم أسماء أخر كالناووسية لمن وقف عليه ، ولكن عند إطلاق الواقفي عند أرباب علم الرجال ينصرف إلى من وقف على الكاظم عليه السّلام ولا يحمل مع الإطلاق إلّا عليه ، ومع القرينة يحمل على من قامت عليه ، وراجع التفصيل في كتب الفرق المؤلفة في هذا الموضوع .
( 2 ) - يقصد بالذي ذكره بعد هذا هو أحمد بن محمد الطبري أبو عبد اللّه الخليلي الذي ذكره ابن الغضائري في كتابه وقال : « كذاب وضاع للحديث فاسد لا يلتفت إليه » ، راجع ما ذكره ابن الغضائري في مجمع الرجال للقهبائي : ج 1 ، ص 135 فقد أدرج في هذا الكتاب كتاب المجروحين لابن الغضائري بكامله .