قوله : أحمد بن عيسى بن جعفر :
ذكر الصالح « 1 » فيه ما ذكره المصنف رحمه اللّه .
أحمد بن فهد :
قال المجلسي فيما علقه بخطه على الكتاب : « الشيخ العالم الزاهد أبو العباس أحمد بن فهد الحلي ، يروي عن الشيخ أبي الحسن علي بن الخازن تلميذ الشهيد السعيد محمد بن مكي ، وكان زاهدا مرتاضا عابدا يميل إلى التصوف « 2 » وقد ناظر - في زمان ميرزا اسبند التركمان والي العراق - علماء المخالفين
هامش
- إيران سنة 1304 ه .
( 1 ) - يعني المولى محمد صالح المازندراني ، راجع : شرح أصول الكافي : ج 2 ، ص 222 ، كتاب فضل العلم ، باب النوادر ، وقد جاء ذكر أحمد بن عيسى - هذا - في رجال النجاشي : ص 204 ضمن ترجمة علي بن محمد بن عبد اللّه أبي الحسن القزويني القاضي ، فقال : « قدم بغداد سنة 356 ه ومعه من كتب العياشي قطعة ، وهو أول من أوردها إلى بغداد ورواها عن أبي جعفر أحمد بن عيسى العلوي الزاهد عن العياشي » فكناه بأبي جعفر ، ووصفه بالزاهد .
( 2 ) - قد نزه الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال - عند ترجمته لأحمد بن محمد نوح - كلا من السيد علي بن طاووس ، والخواجة نصير الدين الطوسي والشيخ أحمد بن فهد الحلي ، والشهيد الثاني ، والشيخ البهائي ، والوحيد البهبهاني وغيرهم من الأجلة ، مما نسب إليهم من التصوف ، فقال : « غير خفي أن ضرر التصوف إنما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول ، أو الوحدة في الوجود ، أو الاتحاد أو فساد الأعمال ، كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو العبادة ، وغير خفي على المطلعين على أحوال هؤلاء الأجلة أنهم منزهون عن كلا الفسادين قطعا » .