السيد عناية اللّه أحاديثه من المعتبرة « 1 » مع أن مجرد الاتهام بالغلو غير قادح لعدم حجية التهمة ، مع أن الذي اتهمه غير معلوم ، ولعله ممن لا يعتبر مذهبه ، واعتقاده فضلا عن تهمته .
والحاصل أن قول الكشي : « مأمونا على الحديث » دال دلالة صريحة على أن الرجل معتمد في الحديث وهو حجة ، وما يقابله لا ينهض ولا يقاومه ، فالأرجح تقديمه .
أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي الحمصي النحوي :
قال صاحب الطبقات « 2 » : « ولد في سنة سبع وستين وخمسمائة ، وتعلم الرفض من أهل الحلة ، وكان في العربية والعروض فائقا ، وكان غاليا في التشيع زاهدا دينا ، صاحب عقل ، توفي سنة أربعين وستمائة ، في خامس عشر ربيع الأول » كذا بخط المجلسي رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع الرجال لعناية اللّه القهبائي : ج 1 ، ص 74 طبع إصفهان سنة 1384 ه .
( 2 ) - لعله يريد بصاحب الطبقات جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 ه فإن أغلب هذه الجمل بنصوصها موجودة في كتابه ( بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ) فقد قال فيه ( ص 151 ) طبع مصر سنة 1326 ه : « أحمد بن علي بن معقل أبو العباس الأزدي المهلبي الحمصي العز الأديب ، قال الذهبي : ولد سنة 567 ه ، ورحل إلى العراق ، وأخذ الرفض عن جماعة بالحلة ، والنحو ببغداد عن أبي البقاء العكبري ، والوجيه الواسطي ، وبدمشق من أبي اليمن الكندي ، وبرع في العربية والعروض ، وصنف فيهما ، وقال الشعر الرائق ، ونضم الإيضاح والتكملة للفارسي فأجاد ، واتصل بالملك الأمجد فحظي عنده ، وعاش به رافضة تلك الناحية وكان وافر العقل غاليا في التشيع ، متزهدا ، مات في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة 644 ه » .