قوله : أحمد بن عمر الحلال :
بالحاء غير المعجمة واللام المشددة ، قاله الخليل ، والصالح « 1 » ثم قال :
« وكان يبيع الحل وهو الشيرج ثقة ، قاله الشيخ » « 2 » .
وضبطه ابن داود : « بالخاء المعجمة أي يبيع الخل » انتهى « 3 » . وهو خلاف المعروف من كتب الرجال .
قال في التحرير : « أحمد بن عمر الحلال - بالحاء المهملة وتشديد اللام - بياع الحل - بالمهملة - وهو الشيرج ، هذا هو المشهور والأقوى . وقيل : الخلال بالمعجمة بياع الخل ، وقيل : بالتعدد وهو ضعيف » انتهى « 4 » .
وقد اختلف رأي العلامة والمصنف في قبول روايته فالظاهر من المصنف وابن داود والحاوي القبول ، لنص الشيخ على توثيقه مع عدم ما يصلح للمعارضة ، وكأن العلامة استند إلى رداءة الأصل « 5 » . وأجابوا بعدم المنافاة بين الوثاقة ورداءة
هامش
( 1 ) - الخليل : هو الخليل بن الغازي القزويني ، ذكر ذلك في شرحه للكافي ( المخطوط ) والصالح هو المولى محمد صالح المازندراني ، ذكر ذلك في شرحه لأصول الكافي : ج 2 ، ص 262 ، كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث ، وج 7 ، ص 88 ، كتاب الحجة ، باب فيه نكت من التنزيل في الولاية .
( 2 ) - راجع : فهرست الشيخ الطوسي : ص 60 ، برقم 103 ، وكتاب رجاله : ص 368 ، برقم 19 ، باب أصحاب الرضا عليه السّلام ، وص 447 ، برقم 51 ، باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام .
( 3 ) - راجع : رجال ابن داود : ص 35 ، برقم 104 ، طبع طهران .
( 4 ) - راجع : تحرير الوسائل شرح الوسائل للحر العاملي ( مخطوط ) .
( 5 ) - يعني استند إلى ما ذكره الشيخ الطوسي في باب أصحاب الرضا عليه السّلام من وصفه بقوله : « ردي الأصل » .