تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ومنها : أن قوله : « يقولون » يدل على أنه مصرح به في كلامهم ، وهو يدل على أنه معتنى به لا معارض له . ومنها : أن قوله : « أول من نشر » يشعر بأن تلك الأحاديث لم يسبق إلى نشرها أحد غيره ، فيكون القميون إنما أخذوا اعتمادا عليه وبهذا يندفع ما لعله يقال : « إنّ تلك الأحاديث كانت عندهم ، وهذه التي نشرها اتفق الموافقة بينها ، فلا يكون اعتماد منهم عليه » . ومنها : أنه من المعلوم المشهور بين أهل الرجال أن أهل قم كانوا متثبتين متحرزين ، ولذلك أخرج محمد بن عيسى أحمد البرقي ، وسهل بن زياد بسبب روايتهم عن الضعفاء ، فبهذه القيود والوجوه تعلم وثاقته مضافا إلى تصحيح العلامة « 1 » والشهيد « 2 » والشيخ علي رحمه اللّه « 3 » الطرق التي هو فيها .
هامش
( 1 ) - راجع : الفائدة الثامنة في آخر الخلاصة في ذكره طرق ابن بابويه في ( من لا يحضره الفقيه ) : ص 277 و 278 ، فإنه وصف طريق الصدوق إلى عامر بن نعيم ، وكردويه الهمداني ، وياسر الخادم بالصحة وإبراهيم بن هاشم موجود فيها والطريق منحصر فيه ، وكذا وصف العلامة في المنتهى - في مسألة توقف وجوب صلاة العيدين على الإمام عليه السّلام - الحديث الدال عليه بالصحة وإبراهيم بن هاشم في طريقه ، وكذا في التذكرة ، والمختلف ، في جواز الرجوع بالهبة ما دامت العين باقية وعدمه مع تلفها ، فإنه صحح حديث الحلبي في ذلك وهو في سنده . ( 2 ) - راجع : الدروس للشهيد الأول في مبحث الرجوع بالهبة ما دامت العين باقية ، وراجع أيضا : غاية المراد له أيضا في مسألة عدم الاعتداد بيمين العبد مع مولاه فإنه وصف الرواية الدالة على ذلك - وهي صحيحة منصور بن حازم - بالصحة وفي طريقها إبراهيم بن هاشم . ( 3 ) - يقصد المحقق الشيخ علي الكركي فإنه في جامع المقاصد - شرح قواعد العلامة الحلي - وصف حديث الحلبي عن الصادق عليه السّلام - في جواز الرجوع في الهبة ما دامت العين باقية - بالصحة مع أن في طريقه إبراهيم بن هاشم .