الكناني » « 1 » انتهى « 2 » .
وضعفه أيضا في المعتبر حيث قال : « محمد بن الفضيل عن أبي الصباح ، ومحمد بن الفضيل ضعيف » انتهى ، فالظاهر أنه هو الذي استظهره المصنف كما اعتضد بمثله من نكت النهاية ، واحتمل المصنف هنا أن يكون محمد بن القاسم بن الفضيل ، وهو - مع بعده - إنا لم نقف على وصف محمد بن القاسم هذا بابن الفضيل بدون توسط وصفه بابن القاسم ، وأما محمد بن الفضيل بن غزوان فكذلك لما ذكرناه عن المصنف ، فلم يبق إلّا ما استظهره المصنف والمحقق .
وكيف كان ففي تعيينه قولان : الاشتراك ، وأنه الضعيف ، ولا قائل بأنه الثقة ، فعلى كل حال فالرواية الواقع هو في سندها : هي ضعيفة .
قوله : إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق :
لم يوثق في كتب الرجال كما اعترف به جماعة ، ولذلك اختلف الفقهاء في حاله ، فالمشهور أنه حسن كما حسنه في المجمع « 3 » .
وقيل : إنه حسن كالصحيح كما يظهر من كتب المجلسي .
هامش
( 1 ) - ذكر ذلك المصنف التفريشي في هامش ( النقد ) : ص 328 ، لا في المتن عند ترجمته لمحمد بن فضيل بن كثير الصيرفي الأزدي أبي جعفر الأزرق ، فراجعه .
( 2 ) - ويظهر من الشيخ محمد في شرح التهذيب الحكم باشتراك محمد بن الفضيل بين الثقة وغيره . ( منه قدّس سرّه ) .
( 3 ) - راجع : مجمع الفائدة شرح إرشاد العلامة الحلي تأليف المقدس المولى أحمد الأردبيلي ، وراجع أيضا : كتاب الصوم من زبدة البيان فيآيات الأحكام له : ص 85 ، طبع إيران سنة 1305 ه .