تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وهذه الرواية أوردها الراوندي « 1 » في باب معاجز الباقر عليه السّلام فهذه شهادة منه على أن المراد بأبي جعفر هو الباقر عليه السّلام كما بنى عليه المصنف رحمه اللّه ولأنّ الشيخ ذكر أنه من أصحابه عليه السّلام ولعل مستند العلامة في دعوى أنه الجواد عليه السّلام هو عبارة النجاشي ، وليس فيها ما يدل عليه ، بل الظاهر من الإطلاق هو الباقر عليه السّلام ولذلك إذا أريد غيره قيّد بالثاني كما لا يخفى على المتتبع . وذكر المصنف : أنه روى عنه محمد بن فضيل ، واختلفوا في تعيينه ، فقيل : هو مشترك ، والظاهر اشتراكه بين محمد بن الفضيل بن غزوان ، ومحمد بن الفضيل بن كثير ، والأول ثقة دون الثاني ، وهو مذهب المقدس « 2 » . وقيل - والقائل هو المصنف في ترجمة محمد بن فضيل بن كثير - : « والظاهر أن محمد بن الفضيل الذي روى عن أبي الصباح الكناني وروى عنه الحسين بن سعيد كثيرا ، هو هذا ، لا محمد بن فضيل بن غزوان الثقة ، لأنه من أصحاب الصادق عليه السّلام كما لا يخفى ، وكيف كان فقد ضعف المحقق - في نكت النهاية ، في بحث العدد - محمد بن الفضيل الذي يروي عن أبي الصباح
هامش
( 1 ) - كما أن الوزير الإربلي في كشف الغمة : ج 2 ، ص 353 - 354 ، طبع قم ، سنة 1381 ه ، نقلها عن الخرائج والجرائح لقطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي - الباب السادس ، في معجزات الإمام الباقر عليه السّلام إلّا أن هذه الرواية لم توجد في الخرائج والجرائح المطبوع بإيران سنة 1301 ه ، ولعلها سقطت من المطبوعة ، وذكر شيخنا الحجة الشيخ آغا بزرك الطهراني - أدام اللّه وجوده - في الذريعة : ج 7 ، ص 146 : أنه رأى نسخة مخطوطة من كتاب الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي - هذا - لكنها تخالف المطبوع ، فلعل صاحب ( كتابنا هذا ) ظفر بها ونقل عنها هذا الحديث ، فراجع . ( 2 ) - يقصد به المقدس المولى أحمد الأردبيلي صاحب مجمع الفائدة والبرهان المطبوع .