قوله : إبراهيم بن نعيم :
قد وردت في بعض روايات الكافي « 1 » روايته عن الأصبغ ، واستبعده في ( مرآة العقول ) حيث قال : « الحديث حسن يمكن فيه شوب إرسال إذ رواية الكناني عن الأصبغ بغير واسطة بعيد » انتهى « 2 » .
وهو كذلك لأنّ الأصبغ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام والكناني من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ويبعد ملاقاتهما كما لا يخفى « 3 » .
هامش
( 1 ) - رواية أبي الصباح إبراهيم بن نعيم الكناني عن الأصبغ بن نباتة رواها الكليني في روضة الكافي : ص 157 ، طبع طهران سنة 1377 ه ، ولم يروها في الكافي ، وإن البحاثة المتتبع المولى محمد بن علي الأردبيلي الحائري حصر في كتابه ( جامع الرواة ) - المطبوع بإيران - أسماء الراوين عن الأصبغ بن نباتة في الكافي فلم يذكر منهم أبا الصباح الكناني - هذا - وإنما ذكر في ترجمة الأصبغ رواية أبي الصباح عنه في روضة الكافي ، كما لم يذكر روايته عنه في باقي الكتب الأربعة الحديثية فراجعه .
( 2 ) - راجع : مرآة العقول شرح الكافي للعلامة المحدث المجلسي الثاني ، طبع إيران .
( 3 ) - وقد ذكر ابن داود الحلي في رجاله : « أن إبراهيم بن نعيم أبا الصباح العبدي مات بعد السبعين والمائة وهو ابن نيف وسبعين » والأصبغ بن نباتة ذكر الشيخ الطوسي في رجاله أنه من أصحاب علي والحسن عليهما السّلام ولعل هذا مما يؤيد عدم ملاقاتهما ، فلاحظ .
ولكن ذكر الكشي في رجاله : ص 193 : « وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه : حدثني الحسن بن أحمد المالكي عن جعفر بن فضيل قال : قلت لمحمد بن فرات لقيت أنت الأصبغ ؟ قال : نعم لقيته مع أبي فرأيته شيخا أبيض الرأس واللحية طوالا - إلى أن قال - : فما مضى بعد ذلك إلّا قليل حتى توفي رحمه اللّه » ، وفرات بن أحنف عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام ، وأما ابنه محمد بن فرات فكان في أيام الرضا عليه السّلام ، -