الصحة » .
قال في مجمع الفائدة والبرهان : « أبان بن عثمان وهو أيضا ثقة فلا يضر القول بأنه ناووسي لعدم الثبوت ، قيل : ممن أجمعت العصابة وهو مقبول عند المصنف وكثيرا ما يسمى الخبر الواقع هو فيه بالصحيح » « 1 » .
وقال في موضع آخر : « أبان بن عثمان الثقة واتهم أنه ناووسي ولكن قالوا :
إنه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وهو مقبول الخلاصة ، ويسمى بعض الأخبار الذي هو فيه بالصحة مثل ما يدل على عدم وجوب السلام ، وبالجملة إنه مقبول لثبوت التوثيق وعدم ثبوت غيره » .
وقال في موضع آخر : « أبان بن عثمان ، وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وقد سمى الأخبار الواقع هو فيها بالصحة كثيرا ، ويبني على توثيقه صحة الطرق الكثيرة من ( الفقيه ) المصرحة بصحتها ، وذلك غير مخفي على المتتبع مع التصريح بتوثيقه فلا يعارض ما نقله الكشي عن علي بن الحسن بن فضال أنه كان من الناووسية » انتهى .
وقال الشيخ الفخري « 2 » في مرتب المشيخة : « أبان بن عثمان ، السند إليه
هامش
( 1 ) - راجع : مباحث ما يصح السجود عليه من مجمع الفائدة والبرهان شرح إرشاد العلامة الحلي للمقدس الأردبيلي .
( 2 ) - يقصد بالشيخ الفخري الشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفى بها سنة 1085 ه ، فإنه رحمه اللّه رتب مشيخة ( من لا يحضره الفقيه ) بحسب الأسماء أولا ، ثم رتبها بحسب الكنى المشهورة مع ذكر الاسم في كل كنية وبيّن حال السند إجمالا من حيث الصحة وعدمها في كل اسم أو كنية ، وقد جعل هذا المرتب من ملحقات كتابه ( جامع المقال ) -