قال المحقق في المعتبر « 1 » : « والجواب الطعن في السند فإن أبان بن عثمان ضعيف » .
وقال السيوري في التنقيح : « أبان بن عثمان ضعيف لأنه ناووسي » .
وقال الشهيد في نكت الإرشاد : « وفي الطريق أبان بن عثمان وفيه ضعف » « 2 » .
وقال في حاشية المختلف : « اعلم أنّ صحة هذا الحديث مبني على أن أبان بن عثمان من الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم على ما نقله الكشي « 3 » فإن صح الإجماع المذكور فالحديث صحيح ، وإلّا فالحديث من الموثق » « 4 » انتهى . ومنه يظهر أنه غير إمامي .
وفي المشرق : « يصفون - أي المتأخرين - بعض الأحاديث التي في سندها من يعتقدون أنه فطحي أو ناووسي ، بالصحة نظرا إلى اندراجه فيمن أجمعوا على تصحيح ما يصح عنه ، وعلى هذا جرى العلامة في المختلف ، حيث قال - في مسألة ظهور فسق إمام الجماعة - : إنّ حديث عبد اللّه بن بكير صحيح ، وفي
هامش
( 1 ) - راجع : المعتبر في تعيين غسل مخرج البول بالماء ، وفي مباحث صلاة الميت وفي أوصاف المستحقين للزكاة ، وذكر ذلك أيضا المحقق في الشرايع في كتاب القصاص فيما إذا ضرب ولي الدم الجاني قصاصا وتركه ظنا أنه قتله وكان به رمق وفي المختصر النافع أيضا في المسألة المذكورة .
( 2 ) - ذكر ذلك في مسألة صلاة الجنائز حين اصفرار الشمس ، فراجعه .
( 3 ) - راجع : رجال الكشي : ص 322 طبع النجف الأشرف بعنوان ( تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ) فإنه عدّ أبان بن عثمان ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم .
( 4 ) - راجع : المختلف في كفارة إفطار يوم واحد من شهر رمضان ، الفصل الثالث من كتاب الصوم : ص 55 .