الخلاصة حيث قال : إنّ طريق الصدوق إلى أبي مريم الأنصاري صحيح وإن كان في طريقه أبان بن عثمان ، مستندا في الكتابين إلى إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنهما » « 1 » .
وقال الصالح : « أبان بن عثمان كان من الناووسية » ثم روى : أنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه « 2 » ثم نقل كلام العلامة رحمه اللّه « 3 » إلى قوله للإجماع المذكور .
وذهب المقدس إلى أنه ليس بناووسي ، والشيخ الفخري ، والميرزا والشهيد الثاني . والمحسن « 4 » قال : « وموثقة إسماعيل وفي الطريق أبان بن عثمان فلا يبعد
هامش
( 1 ) - راجع : مشرق الشمسين للشيخ البهائي رحمه اللّه : ص 4 ، طبع إيران ، وراجع أيضا : ما ذكره العلامة الحلي في الفائدة الثامنة من الفوائد التي ألحقها بالخلاصة في الخاتمة : ص 277 طبع النجف الأشرف سنة 1381 ه .
( 2 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 2 ، ص 145 ، فإنه قال فيه :
« . . . أبان بن الأحمر هو أبان بن عثمان الأحمر ، نقل الكشي أنه كان ناووسيا وقال : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وقال العلامة : الأقرب عندي قبول روايته للإجماع المذكور وإن كان فاسد المذهب » .
( 3 ) - المذكور في المتن ( ص 5 ) بنقل ولده فخر المحققين عدم قبول روايته فإنه قال : « سألت والدي رحمه اللّه عنه فقال : الأقرب عدم قبول روايته لقوله تعالى :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواولا فسق أعظم من عدم الإيمان » ولكن لعل العلامة رحمه اللّه تبدل رأيه في الخلاصة وكان سؤال ولده عنه كان قبل تأليفه للخلاصة ، وليس بمستنكر تبدل رأي العلماء ، فلاحظ .
( 4 ) - المقدس هو المولى أحمد الأردبيلي ، والشيخ الفخري هو الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي ، والميرزا هو الميرزا محمد الاسترآبادي صاحب منهج المقال في الرجال ، والشهيد الثاني هو زين الدين العاملي ، والمحسن هو المولى محمد محسن الفيض قال ذلك في كتابه الوافي .