المياه من التهذيب ، وروى عنه فضالة بن أيوب كما يظهر من باب حكم الجنابة » انتهى « 1 » .
والكلام فيه يقع في موضعين :
الأول : في مذهبه ، وقد ذكر الكشي عن علي بن الحسن الفطحي أنه ناووسي « 2 » .
قال المصنف رحمه اللّه : « الناووسية أتباع رجل يقال له ناووس ، وقيل : نسبوا إلى قرية ناووسا ، قالت : إنّ الصادق عليه السّلام حي بعد ولن يموت حتى يظهر فيظهر أمره وهو القائم المهدي ، وحكى أبو حامد الزوزني : أنهم زعموا أن عليا عليه السّلام مات وستنشق الأرض عنه من قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلا » انتهى « 3 » .
ووقع الخلاف في إثبات أنه ناووسي ، فالمشهور ذلك ، كما ذهب إليه الصالح ، والبهائي رحمهما اللّه ، ويظهر من العلامة « 4 » وولده رحمه اللّه والمحقق رحمه اللّه والسيوري رحمه اللّه والشهيد وغيرهم .
هامش
( 1 ) - ذكر هذه الجملة المصنف رحمه اللّه في هامش الكتاب لا في متنه راجع ( ص 5 ) منه .
( 2 ) - راجع : رجال الكشي : ص 300 طبع النجف الأشرف ، وقد ترجم لأبان - هذا - الذهبي في ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 10 طبع مصر سنة 1382 ه ترجمة مختصرة ، وكملها ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 1 ، ص 24 طبع حيدرآباد الدكن ، فقال : « ذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ ويهم وكان أديبا عالما بالأنساب ، أخذ عنه أبو عبيدة ومحمد بن سلام الجمحي ، وغيرهما وقال محمد بن أبي عمر : كان أبان من أحفظ الناس » .
( 3 ) - ذكر هذه الجملة المصنف رحمه اللّه في هامش الكتاب لا في متنه ، راجع ( ص 5 ) .
( 4 ) - راجع : المختلف للعلامة في مسألة إفطار يوم واحد من شهر رمضان : ص 55 ، طبع إيران سنة 1324 .