على قبول خبره وإن كان الموثق ليس بحجة للإجماع الذي نقله الكشي مؤيدا بنقل الفهرست والنجاشي اعتماد البصريين عليه ، وقد وثقه المقدس « 1 » ووصف العلامة الطريق الذي هو فيه بالصحة « 2 » وكل يعلم من عبائرهم المتقدمة ، ولهذا زيادة تحقيق نذكره في أحمد بن الحسن - إن شاء اللّهتعالى - فترقبه .
قوله : في أبان بن عمر الأسدي :
« ق جخ ، ففي قول ابن داود إنه لم يرو عنهم نظر » يظهر من الفاء التفريعية « 3 » أن وجه النظر هو أن ذكر الشيخ له في أصحاب الصادق عليه السّلام ينافي ذكره في باب من لم يرو عنهم ، وفيه نظر يعلم من المسألة الثانية من مسائل الكتاب « 4 » .
والأوجه في وجه النظر أنه ليس في باب ( من لم يرو عنهم ) ذكر أبان بالكلية فضلا عن ذكر أبان بن عمر وبهذا يوجه النظر المذكور في أبان بن عثمان .
هامش
( 1 ) - يقصد بالمقدس المولى أحمد الأردبيلي رحمه اللّه وقد وثقه في مجمع الفائدة والبرهان شرح الإرشاد للعلامة الحلي رحمه اللّه كما تقدم آنفا .
( 2 ) - راجع : ص 277 من الخلاصة في الفائدة الثامنة من الفوائد التي جعلها خاتمة لها ، طبع النجف الأشرف .
( 3 ) - يقصد بالفاء التفريعية هي الواقعة على حرف الجر في عبارة المصنف رحمه اللّه .
( 4 ) - راجع : المسألة الثانية : ص 93 في قوله : « كثيرا ما يقع النزاع بين علماء الرجال في الرجل . . . » الخ .