تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
النائية والقريبة لأجل جمع الحقوق كوكالة إبراهيم بن عبدة ، وهذه مشروطة بالعدالة فلا يبعد ظهور ذلك من لفظ الوكالة ، وأيضا العلامة رحمه اللّه جعلها مفيدة للقبول لا للعدالة وهو غير مشروط بالعدالة إذ يكفي فيه الحسن ، ولا شك أن الوكالة مفيدة للحسن مطلقا سواء كان للوكالة جهة مشروطة بالعدالة أو لا ، فالأظهر أنه يكفي في القبول على القول بحجية الحسن كما هو المشهور ، وسيجيء لهذا تتمة في ترجمة مصادف - إن شاء اللّه‌تعالى - فتأمل . ومنها : عين ، والمراد به في قولهم : ( هو عين ) شريف وكبير محتشم . قال في المجمع « 1 » : « وهم أعين الناس أي أشرافهم » وعلى هذا فلا يدل على أكثر من الحسن . وقيل : هو يفيد التعديل ولا دلالة عليه . ومنها : قولهم : وجه ، والمراد به أنّ له رتبة وحظا « 2 » . ومنها : قولهم : من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام ومن خاصة أمير المؤمنين عليه السّلام وصاحب سره ، كما في كميل بن زياد والمعلى بن خنيس ، واختلفوا في إفادة ذلك التعديل مع اتفاقهم ظاهرا على إفادته الحسن لكونه مدحا معتدا به قطعا . وأما قولهم : خاصي ، فإن أريد به ما أريد من الثاني « 3 » فمثله ، وإن أريد به في
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع البحرين للشيخ فخر الدين الطريحي النجفي بمادة ( عين ) . ( 2 ) - اختلف أرباب الفن في وصف الرجل بأنه ( وجه ) فمنهم من قال : إنه يفيد التعديل ومنهم من قال : إنه من أمارات الاعتماد عليه ويفيد المدح دون التعديل أما لو قيل في حقه أنه وجه من وجوه أصحابنا لا يبعد القول بإفادته التوثيق لما فيه من القوة في الدلالة على المدح ، فلاحظ . ( 3 ) - يعني أنه من خواص الأئمة عليهم السّلام ، قال الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث ( ص 78 ) طبع -