تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
كتب الصيام في أبواب النوادر ، والنوادر هي التي لا عمل عليها » انتهى « 1 » . وقال الفخري في المجمع : « والنادر من الحديث في الاصطلاح ما ليس له أخ ، أو يكون لكنه قليل جدا ويسلم من المعارض » انتهى « 2 » . وليس كتاب ( نوادر الحكمة ) للثقة الجليل محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري من ذلك ، فإنه ممدوح معتمد معول عليه كما مدحه الصدوق رحمه اللّه « 3 » ، ولذلك كان يسمى بدبة شبيب « 4 » ، ومجرد التسمية بالعلمية لا يقتضي ذلك بل ذلك المعنى من النوادر إذا كان وصفيا . والمجلسي في ( مرآة العقول ) فسر ( باب نادر من الفقه ) قال : « أي مشتمل على أخبار مختلفة ( متفرقة خ ل ) لا يصلح كل منها لعقد باب مفرد له » « 5 » . فتحصل من ذلك خلاف في تفسيره ، ولا يبعد إرجاعه إلى ما قاله الفخري في المجمع .
هامش
( 1 ) - راجع : الفصل الرابع من الرسالة المذكورة للشيخ المفيد رحمه اللّه وهي لا تزال مخطوطة . ( 2 ) - راجع : مجمع البحرين لفخر الدين الطريحي النجفي رحمه اللّه بمادة ( ندر ) . ( 3 ) - أنظر ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري المذكور في رجال النجاشي ( ص 268 ) طبع إيران ، وفي فهرست الشيخ الطوسي ( ص 170 ) ، برقم 623 ، طبع النجف الأشرف سنة 1380 ه ، وفيها التعريف بكتاب نوادر الحكمة واعتماد ابن بابويه الصدوق عليه ، وقد توفي الأشعري المذكور سنة 280 ه . ( 4 ) - قال النجاشي في رجاله - في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري ص 269 - : « ولمحمد بن أحمد بن يحيى كتب ، منها كتاب ( نوادر الحكمة ) وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميون بدبة شبيب . قال : وشبيب فامي - يعني يبيع الفوم - كان بقم له دبة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك . . . » . ( 5 ) - راجع : مرآة العقول شرح الكافي للكليني : ج 1 ، ص 32 ، طبع إيران سنة 1322 ه .