تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
في تلك المدة هي أربعمائة للقطع بأنها أكثر من ذلك ، فإنّ أهل الرجال قد ذكروا أن لابن أبي عمير أربعة وتسعين كتابا ، ولعلي بن مهزيار خمسة وثلاثين كتابا ، وللفضل بن شاذان ثمانين كتابا ، وليونس بن عبد الرحمن أكثر من ثلاثين كتابا ، ولمحمد بن أحمد بن إبراهيم ما يزيد على سبعين كتابا ، فهذه أكثر من أربعمائة مع أن التصانيف لا تنحصر فيهم ، وقد ذكروا لمعانيه وجوها : أحدها : أنّ الأصل ما كان مجرد كلام المعصوم عليه السّلام والكتاب ما فيه من كلام مصنفه أيضا ، قال أستاذ المتأخرين « 1 » : « هذا لا يخلو عن قرب وظهور » . وفيه نظر ، فإنّ كتب أكثر القدماء - إن لم يكن كلها - خالية من كلام المصنفين كالمحاسن ، وبصائر الدرجات « 2 » مع أنها لا تسمى أصولا ، وأيضا هذا القدر لا يقتضي تسميتها بذلك ولا ثمرة له .
هامش
- الحائري المتوفى سنة 1205 ه ، في مقدمة تعليقته على الرجال الكبير للميرزا محمد الاسترآبادي : ص 7 طبع إيران سنة 1304 ه . ( 1 ) - أستاذ المتأخرين يقصد به الوحيد البهبهاني الحائري رحمه اللّه فقد ذكر ذلك في الفائدة الثانية من فوائده التي جعلها مقدمة لتعليقته على رجال الميرزا محمد الاسترآبادي راجع ( ص 7 ) طبع إيران . ( 2 ) - المحاسن هو تأليف أبي جعفر أحمد بن أبي عبد اللّه محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الكوفي البرقي المتوفى بقم سنة 274 ه ، أو سنة 280 ه ، وطبع الكتاب في جزئين بطهران ( إيران ) سنة 1370 ه ، وطبع أخيرا في النجف الأشرف . وقد ترجم له في أكثر المعاجم الرجالية . وأما بصائر الدرجات : فهو تأليف محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي المتوفى بقم سنة 290 ه ، طبع بإيران مع كتاب نفس الرحمن في فضائل سلمان ، للعلامة المحدث الميرزا حسين النوري ، في سنة 1285 ه ، وقد ترجم للصفار في أكثر المعاجم الرجالية .