تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
العادي ، فإنّ معناه أن يكون خلافه محالا عادة ، وبعد تحقق الوقوع كيف يدعى أنه محال ، ولمحالية وقوع السهو والغلط والنسيان تحقيق يجيء - إن شاء اللّه‌تعالى - في ترجمة محمد بن علي بن بابويه ، وسهل بن زياد ، والحسين بن سعيد ، وغيرها .

اقتباس مقتبس من الاقتباس :

قد ذهب بعض من لا يعتد بقوله إلى عدم جواز أخذ الأحاديث المروية في غير الكتب الأربعة - أعني التهذيب ، والاستبصار ، والكافي ، ومن لا يحضره الفقيه - وأنه لا يجوز العمل بها ولا التعويل عليها ، وهو باطل وتخصيص بلا مخصص ، وذلك أنّ الأدلة الدالة على حجية أخبار الآحاد من الإجماع والآيات كآية النبأ ، والنفر « 1 » وآية :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
وكذا السيرة ، والأخبار التي ادعوا تواترها معنى تشمل الرواية في الكتب الأربعة وغيرها ، فإسقاط غيرها عن الحجية يحتاج إلى دليل يقتضيه .

مقباس :

اختلف الأخباريون في الحاجة إلى علم الرجال :
هامش
( 1 ) - آية النبأ فيسورة الحجرات وهي قوله تعالى :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ. وأماآية النفر فهي قوله‌تعالى فيسورة التوبة :وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَوأماآيةفَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِفهي قوله تعالى فيسورة النحل :وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.