* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « عالمهم منافق ، وقارئُهم مُماذِق » : 34 / 224 . أي يمزج ودَّه بالغشّ ( صبحي الصالح ) .
مذقر : في عبد اللَّه بن خبّاب والخوارج : « ضربوا رأسه ، فسال دَمه في النهر ما امذَقَرّ ؛ أي ما اختلط بالماء ، كأ نّه شراك » : 33 / 346 . قال أبو عبيد : أي ما امْتزَجَ بالماء . وقال شَمِر :
الامْذِقْرارُ : أن يَجتمع الدَّمُ ثمّ يتقطّع قِطَعاً ولا يَختلِط بالماء . يقول : لم يكن كذلك ولكنّه سالَ وامتزج . وهذا بخلاف الأوّل ، وسياق الحديث يشهد للأوّل . أي أنّه مَرَّ فيه كالطريقة الواحدة لم يختلط به ، ولذلك شبّهه بالشِّراك وهو سَيرٌ من سيور النعل . وذكر المبرّد هذا الحديث في الكامل قال : « . . . فذبحوه فامْذَقَرّ دمُه : أي جرى مستطيلًا متفرّقاً » ، هكذا رواه بغير حرف النفي ( النهاية ) .
مذى : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المَذْي : « ما هو والنخامة إلّاسواء » : 77 / 216 . بسكون الذال مخفَّف الياء : البَلَل اللَّزِج الذي يخرج من الذَّكر عند مُلاعَبة النساء ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنت رجلًا مذّاءً » : 77 / 225 . أي كثير المَذْي ( النهاية ) .
باب الميم مع الراء
مرأ : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الاستسقاء : « اسْقِنا غَيْثاً مَرِيئاً » : 17 / 237 . يقال : مَرأني الطعامُ وأمْرأني : إذا لم يَثْقُل على المَعِدَة ، وانحدر عنها طَيِّباً . قال الفرّاء : يقال : هَنَأَني الطعام ومَرَأَني ، بغير ألِفٍ ، فإذا أفردوها عن هَنَأني قالوا : أمْرَأني ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « كُلوا العِنَب حبّةً حبّةً ؛ فإنّها أهْنَأ وأمْرَأ » : 63 / 147 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « سُمِّيت المرأةُ مرأةً لأنّها خُلِقت من المَرْء ؛ يعني خُلِقَت حوّاء من آدم » : 57 / 265 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « والحسب التقوى ، والمُرُوَّة إصلاح المال » : 74 / 149 . المروّة : أصله المُرُوءة ، فتنقلب الهمزة واواً وتُدغَم . والمعنى : كمال الرجوليّة . وقيل : المُرُوءة تنزيهُ النفس عن الدناءة التي لا يليق بها ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « أمّا المُرُوءة فحفظ الرجل دينَه ، وإحرازه نفسه من