* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحديبيَة : « إن شاؤوا مادَدْتهم مُدّة » : 20 / 331 .
* وعن الصادق عليه السلام في الدعاء : « سألتك مادّتي من نعمتك » : 87 / 38 . المادّة : واحدة الموادّ ، أصلها من : مَدّ البحر : إذا زاد . وكلّ ما أعَنْتَ به غيرك فهو مادّةٌ ( صبحي الصالح ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته إلّاإلى مَوادّ من قلوبهم » : 54 / 111 . المادّة : الزيادة المتّصلة ، وكلّ ما أعنتَ به قوماً في حرب أو غيره فهو مادّة لهم ، ولعلّ المراد هنا بها المعين والمقوّي ، وكلمةُ « من » في قوله « من قلوبهم » ابتدائيّة ؛ أي إلى موادّ ناشئة من قلوبهم غير منقطعة ( المجلسي : 54 / 140 ) .
* ومنه في المباهلة : « فإذا وصلت الأمْدادُ واردةً سرْتُم أنتم في قبائلكم » : 21 / 291 .
الأمداد : جمع مَدَد ؛ وهم الأعوان والأنصار الذين كانوا يَمُدّون في الحروب ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي إبراهيم عليه السلام : « ليكتب ويَمُدّ من الدواة » : 26 / 26 . المَدّ : الاستمداد من الدواة ( المجلسي : 26 / 27 ) .
* وعن أبي الحسن عليه السلام : « الغسل صاع من ماء ، والوضوء مُدّ ، وصاع النبيّ صلى الله عليه وآله خمسة أمْداد ، والمُدّ وزن مائتين وثمانين درهماً » : 77 / 350 . وقيل : إنّ أصلَ المُدّ مُقدَّرٌ بأن يَمدّ الرجل يديه ، فَيملأ كَفّيه طعاماً ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يُغْفر للمؤذّن مَدّ صَوْته » : 81 / 104 . المَدّ : القَدْرُ ، يريد به قَدْر الذنوب ؛ أي يُغْفَر له ذلك إلى مُنْتَهى مَدّ صَوْته ، وهو تمثيل لسَعَة المَغْفرة ( النهاية ) .
مدر : عن السيّد في المباهلة : « إنّ محمّداً . . . جرت أحكامُه في أهل الوَبَر منهم والمَدَر » :
21 / 290 . يريد بأهل المَدَر : أهلَ القُرَى والأمصار ، واحدتها : مَدَرَة ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قال لي الخضر : إنّك في مَدَرَة لا يريدها جبّار بسوء إلّا قصمه اللَّه » : 39 / 131 . مَدَرَة الرجل : بلدته ( النهاية ) . أي الكوفة .
* وعنه عليه السلام : « وسأجهَد في أن اطهّر الأرضَ . . . حتّى تخرج المَدَرَةُ من بين حبّ الحصيد » :
33 / 475 . المَدَرَة - بالتحريك - : قطعة الطين اليابس ، والمراد أنّه يُطهّر المؤمنين من المخالفين ( صبحي الصالح ) .
مدره : عن زينب عليها السلام : « أنّى ترحضون قتل سليل خاتم الأنبياء . . . ومنار حجّتكم ، ومِدْرَهُ
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 403
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٠٣