ملَكَيه فيقول : أمِيطا عنّي » : 5 / 327 . أي أبْعِدا وتنحّيا عنّي .
* ومنه في الخبر : « فانحدر القوم عن الركاب ، فأماطُوا من شَعَثهم » : 21 / 319 . وشَعِثَ الشَّعرُ : تغيّرَ وتلبّدَ ( المصباح المنير ) .
ميع : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « في جهنّم لأودية من كبريت لو ارسل فيها الجبال الرواسي لَماعَتْ » :
57 / 92 . ماعَ الشيءُ يَمِيعُ وانْماعَ : إذا ذابَ وسالَ ( النهاية ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في فأرة وقعت في سمن : « إن كان مائعاً فسدَ كلّه » : 77 / 80 .
ميل : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « خالطوا الفجّار جهاراً ، ولا تَمِيلوا عليهم فَيظلموكم » :
72 / 440 . على بناء المجرَّد ، والتعدية بعلى للضرر ؛ أي لا تعارضوهم إرادة للغلبة . قال في المصباح المنير : مالَ الحاكمُ في حُكمه مَيْلًا : جارَ وظلم فهو مائل ، ومال عليهم الدهرُ أصابهم بحوائجه انتهى . . . وقيل : هو على بناء الإفعال أو التفعيل ؛ أي لا تعارضوهم لتَميلوهم من مذهب إلى مذهب آخر . وهو تكلّف ( المجلسي : 72 / 441 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ليسلّطَنَّ عليكم غلامُ ثقيف الذيّال المَيَّال » : 41 / 332 . المَيَّال :
مبالغة في الظلم ، والمراد به الحجّاج ( المجلسي : 41 / 332 ) .
* وفي الإمامَين العسكريَّين عليهما السلام : « وأتوسّل إليك بعليّ بن محمّد الراشد ، والحسنِ بن عليّ . . . الصابرَين في الإحَن المائِلة » : 99 / 69 . الإحَن - كعنب - : جمع الإحْنة - بالكسر - وهي الحقد والغضب . والمائلة : أي التي تميل إلى الانتقام والخروج عن الصبر ( المجلسي :
99 / 80 ) .
* وعن المختار في أصحابه : « ليسوا بمِيْلٍ ولا أغمار » : 45 / 358 . المِيْل : جمع أمْيَل ، وهو الكَسِل الذي لا يُحْسِن الرُّكوب والفُروسِيَّة ( النهاية ) .
مين : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وتأثّلت علينا لواحق المَيْن » : 88 / 294 . تأثّل : أي تأصّل واستحكم أو عَظُم ، والمَيْن : الكذب ؛ أي عظم واستحكم علينا غضبُك اللاحق بكذبنا خصوصاً على اللَّه ورسوله في الأحكام ( المجلسي : 88 / 298 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 444
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٤٤