حرف اللام
باب اللام مع الهمزة
لألأ : في صفته صلى الله عليه وآله : « يَتَلَألأُ وَجهُه تَلَألُؤَ القمر » : 16 / 149 . أي يُشرِق ويَستَنير ، مأخوذ من اللُّؤلؤ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخفّاش : « ورَدَعَها بتَلَألُؤِ ضيائها عن المُضيّ في سبحات إشراقها » : 61 / 323 .
لأم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « عضّوا على النواجذ . . . وأكمِلوا اللَّأْمَة » : 32 / 557 . اللَّأْمَة - مهموزة - : الدِّرع ، وقيل : السِّلاح . ولَأْمَةُ الحَرب : أداتُه . وقد يُترك الهمز تخفيفاً ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في القرآن : « جُنَّة لمن اسْتَلْأم ، وعِلماً لمن وعى » : 89 / 22 . اسْتَلْأمَ الرجل : أي لبس اللَّأْمَة ؛ وهي الدرع ( المجلسي : 19 / 69 ) .
* ومنه في الهجرة : « أدركه الطلب . . . من قريش مُسْتَلْئمين » : 19 / 65 .
* وفي نجران : « رُبَّ كلمة لَأمَتْ ورَأبَت قُلوباً نَغِلة » : 21 / 298 . يقال : لَأمْتُ بين القوم : أي أصلَحتْ وجمعتْ . ورَأبتُ الإناءَ : شَعَبتُه وأصلحتُه ، ومنه قولهم : اللهمّ ارأب بينهم ؛ أي أصلِح ( المجلسي : 21 / 330 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أحالَ الأشياءَ لأوقاتها ، ولاءَمَ بين مُختلفاتِها » : 74 / 301 .
يقال : لَأمَ ولاءَم بين الشيئين : إذا جمع بينهما ووافق ، وتَلاءَمَ الشيئانِ والْتَأَمَا بمعنىً ( النهاية ) .
لأواء : عن النبيّ صلى الله عليه وآله لرجل : « أما يُصيبك اللَّأْوَاءُ والهموم ؟ قال : بلى » : 78 / 192 . اللَّأْواء :
الشِّدَّة وَضِيق المَعِيشة ( النهاية ) .