* وعن سهل بن مخلّد في الرضا عليه السلام : « شكوتُ إليه وَجَعاً في طحالي . . . أظلّ نهاري مُتَلَبِّداً من شدّة وجعه » : 59 / 247 . قال في القاموس : اللبد - كصُرَد وكَتِف - : من لا يبرح منزلَه ولا يطلب معاشاً ، وتَلَبَّدَ الطائرُ بالأرض : جَثَم عليها ، انتهى . وفي بعض النسخ : « متلدّداً » ؛ أي متحيّراً ( المجلسي : 59 / 247 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا اختَلَفت الأسِنّة ، وماجَتْ لُبُودُ الخيل » : 32 / 130 . اللُّبُود :
جمع اللِّبْد ؛ وهو الشعر المتراكم بين كتفي الفرس ( المجلسي : 32 / 131 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « يَتيمّم من لِبْدِ دابّته » : 78 / 155 .
* وعن عليّ بن مهزيار : « رأيت . . . على أبي الحسن لُبّادَة ، وعلى فرسه تَجْفافُ لُبود » :
77 / 117 . اللُّبَّادة - كرمّانة - : ما يُلبَس من اللُّبود للمطر ؛ أي للوقاية منه . وتلبّدَ الشعر والصوف ونحوه : تداخل ولزق بعضه ببعض ، فهو لِبد ، والجمع لُبُود . واللَّبَد - بالتحريك - :
الصوف . والتَّجفاف : آلة للحرب من حديد وغيره يلبسه الفرس ( تاج العروس ) .
* وعن عمرو بن عبد ودّ في الخندق : « فأين ما أنفقتُ فيكم مالًا لُبَداً ؟ ! » : 20 / 242 . أي كثيراً ؛ من تَلَبَّدَ الشيءُ : إذا اجتمع ( المجلسي : 20 / 242 ) .
* وفي لقمان : « اعطِي عُمْرَ سبعة أنسُر ، فكان يأخذ فرخ النِّسر الذَّكَر فيجعله في الجبل الذي هو في أصله ، فيعيش النِّسرُ فيها ما عاش ، فإذا مات أخذ آخرَ فربّاه ، حتّى كان آخرها لُبَد ، وكان أطولها عُمراً ، فقيل فيه : طال الأمدُ على لُبَد » : 51 / 240 . لُبَدٌ : آخر نُسُورِ لقمان ، وهو ينصرف ؛ لأنَّه ليس بمعدول ( الصحاح ) .
لبس : عن أمير المؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : « ما لَبَسْتُ ولا لُبِسَ عليّ » : 32 / 78 .
اللَّبْس : الخَلْط ، يقال : لَبَسْتُ الأمرَ - بالفتح - ألْبِسُه : إذا خَلَطْتَ بعضَه ببعض ، وربّما شُدّد للتكثير ( النهاية ) .
* ومنه الدعاء : « أعوذ باللَّه . . . من شرّ . . . اللمس واللَّبْس » : 87 / 137 . اللَّبْس : الاختلاط .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس » : 75 / 269 . أي لا تدخل عليه الشُّبَهُ ، واللُّبَس : الشُّبَه في الأمر ( مجمع البحرين ) .
* وفي مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنّه نَهَى عن لِبْسَتين : اشتمال الصمّاء ، وأن يلتحف الرجل بثوب
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 352
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٥٢