تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في هَمْدان :
اناسٌ يحبّون النبيَّ ورهطَه * سراع إلى الهيجاء غير كَهامِ
: 32 / 498 . يُقال : فرس كَهام : أي بطيء ( المجلسي : 32 / 499 ) . كهن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « المنجّم كالكاهِن ، والكاهِن كالساحر » : 55 / 258 . الكاهِن : الذي يَتَعاطَى الخَبَر عن الكائِنات في مُستقبَل الزمان ، ويَدَّعي معرفة الأسرار . وقد كان في العرب كَهَنةٌ كَشِقّ وسَطِيح وغيرهما ؛ فمنهم من كان يَزعُم أنّ له تابعاً من الجِنّ ورَئِيّاً يُلقِي إليه الأخبار ، ومنهم كان يَزعمُ أنّه يَعرِف الأمور بمُقَدِّمات أسباب يَستدلُّ بها على مَواقِعها من كلام مَن يسأله أو فِعلِه أو حاله ، وهذا يخُصُّونه باسم العَرّاف ، كالذي يَدّعي معرفة الشيء المسروق ، ومكان الضالَّة ونحوها ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ الكَهانة كانت في الجاهليّة في كلّ حين فَتْرةٍ من الرسل ، كان الكاهِن بمنزلة الحاكم يحتكمون إليه فيما يُشتبه عليهم من الأمور بينهم ، فيُخبرهم بأشياء تحدث ، وذلك في وجوه شتّى ؛ من فراسة العين ، وذكاء القلب ، ووسوسة النفس ، وفطنة الروح ، مع قذف في قلبه ؛ لأنّ ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة فذلك يعلمُ الشيطان ويؤدّيه إلى الكاهن ويخبره » : 60 / 76 .

باب الكاف مع الياء

كيت : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المُحَدَّث : « يبعث اللَّه مَلِكاً ينقر في اذنه كَيْتَ وكَيْتَ » : 26 / 71 . هي كِناية عن الأمر ، نَحو كذا وكذا . قال أهل العَربيَّة : إنَّ أصلها « كَيَّة » بالتشديد ، والتاء فيها بدل من إحدى الياءَين ، والهاء في الأصل محذوفة . وقد تُضمُّ التاء وتُكسَر ( النهاية ) . كيد : في الدعاء : « من أرادني فأرِدْه ، ومن كادَني فِكدْهُ » : 87 / 87 . يقال : كِدْتُ الرجُلَ أكِيدُه . والكَيْدُ : الاحتيال والاجتهاد ، وبه سُمِّيت الحَرب كَيْداً ( النهاية ) . * وفي الخبر : « سار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى الكدر فلم يَلْق كَيْداً » : 20 / 8 . أي حَرباً ( النهاية ) . * ومنه في صلح نجران : « على عارية ثلاثين درعاً ، وثلاثين رمحاً . . . إنْ كان باليمن