ويرسله ؟ قال : نعم إنّه مُكَلِّب » : 62 / 274 . في القاموس : المُكَلِّبُ - بالكسر - : مُعَلِّمُ الكِلابِ الصَّيدَ ( المجلسي : 62 / 274 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حديث الرؤيا : « وإذا آخَرُ قائِمٌ عليه بكَلُّوب من حديد » :
58 / 184 . الكَلُّوب - بالتشديد - : حَديدة مُعْوَجَّة الرأس ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في أهل النار : « فيمطرهم حجارة وكَلالِيْباً وخطاطيفاً . . . من نار » : 8 / 323 . الكلاليب جمع الكِلّاب والكَلُّوب ( لسان العرب ) .
* وعنه عليه السلام : « وبكَلالِيب النار يُحطَمون ، وبالمقامع يُضرَبون » : 8 / 281 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من استعمل الخَشَبتين أمِنَ من عذاب الكَلْبَتَين » : 59 / 291 .
« الخشبتين » : أي الخِلال والسِّواك ، « أمن من عذاب الكَلْبَتين » : أي لا يحتاج إلى إدخال الكَلْبَتَين في فمه لقلع أسنانه ( المجلسي : 56 / 291 ) . فالكَلْبتان : آلة تستعمل لقلع الأسنان النَّخِرة .
كلثم : في صفته صلى الله عليه وآله : « لم يكن بالمُطَهَّم ولا المُكَلْثَم » : 16 / 190 . هو من الوُجوه : القَصِيرُ الحَنَكِ ، الداني الجَبهة ، المُستدير ، مع خِفَّة اللَّحم ، أراد أنّه كان أسِيلَ الوجْه ، ولم يكن مُسْتديراً ( النهاية ) .
كلح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الفتن : « بدا من الأيّام كُلُوحها ، ومن الليالي كدوحها » :
41 / 356 . الكُلُوح : العُبوس . يقال : كَلَح الرجُل ، وأكْلَحه الهَمّ ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « إنَّ من ورائكم . . . بلاءً مُكْلِحاً ملحّاً » : 33 / 366 . أي يُكْلِحُ الناس لِشدّتِه .
كلس : في الخبر : « أمرَ يوسفُ أن يُبنى كناديج من صخر ، وطيّنها بالكِلْس » : 12 / 235 .
الكِلْس : ما طُليَ به حائطٌ أو باطن قصر ، شِبْه الجِصّ من غير آجُرٍّ ( تاج العروس ) .
* ومنه في توحيد المفضّل : « والحطب للتوقّد ، والرماد للكِلْس » : 3 / 86 .
كلف : عن جابر في الحسنين عليهما السلام : « كان صلى الله عليه وآله شديد الكَلَف بهما » : 37 / 45 . يقال : كَلْفِتَ بهذا الأمر أكلَفُ به : إذا وَلِعْتَ به وأحْبَبْتَه ( النهاية ) .
* ومنه عن سعد بن عبد اللَّه القمّي : « كنت امرأً لهجاً بجمع الكتب . . . كَلِفاً باستظهار ما يصحّ من حقائقها » : 52 / 78 . والكَلَف : الوُلوع بالشيء ، مع شُغل قَلبٍ ومَشَقَّة ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 332
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٣٢