كُفّة - بالضمّ - نحو كُفّة الثوب ؛ وهي حاشيته ( ابن أبي الحديد ) .
* وعنه عليه السلام يصف السحاب : « « والتمع برقه في كُفُفه » : 74 / 327 . أي في حواشيه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في التيمّم : « من غبار . . . سرجه أو أكْفَافه » : 78 / 163 . كُفّة كلّ شيء - بالضمّ - : طُرّته وحاشيَته ( المجلسي : 78 / 163 ) .
* وفي الدعاء : « وارزقني كِفافاً » : 83 / 41 . قال الجوهري : الكِفاف من الرزق : القُوت ؛ وهو ما كَفَّ عن الناس ؛ أي أغنى ( المجلسي : 83 / 41 ) .
* وفي الحديث القدسيّ : « لا يُؤْثِر عبدٌ هواي على هواه إلّاجعلت . . . همّه في آخرته ، وكففتُ عليه ضيعته » : 1 / 150 . أي جمعت عليه معيشته ، وضممتها إليه ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا إخوان الثقة فهم الكَفُّ والجناح » : 64 / 193 . قال الأزهريّ : الكَفُّ : الراحةُ مع الأصابع ، سُمّيت بذلك ؛ لأنّها تَكُفّ الأذى عن البدن ( المصباح المنير ) .
* وفي صلح الحديبيَة : « فإنَّ بيننا عَيْبَةً مَكْفوفة » : 20 / 334 . قال الجزري : أي مُشْرَجَة على ما فيها مُقْفَلة ، ضَربَها مَثَلًا للصُّدور ، وأ نَّها نَقيَّة من الغِلِّ والغِشِّ فيما اتَّفقوا عليه من الصُّلح والهُدْنَة . وقيل : معناه أن يكون الشَّرُّ بَيْنَهم مَكْفوفاً ، كما تُكَفُّ العَيْبَةُ على ما فيها من المَتاع ، يُريد أنَّ الذُّحول التي كانت بَيْنَهم اصطَلَحوا على أن لا يَنشروها ، فكأ نَّهم قد جَعَلوها في وِعاء وأشرَجوا عليه ( المجلسي : 20 / 343 ) .
كفل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنا وكافِلُ اليَتيم كَهاتَين في الجَنَّة » : 35 / 117 . الكافِل : القائم بأمر اليَتيم ، المُرَبّي له ، وهو من الكَفِيل : الضَّمِين ، وقوله : « كهاتين » إشارة إلى أصبُعَيه ؛ السَّبَّابة والوسطَى ( النهاية ) . وقالوا : أراد عمّه أبا طالب ؛ لأنّه كفله يتيماً من أبويه ، ولم يزل شفيقاً عليه ( المجلسي : 35 / 117 ) .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « لا يحظى من الدنيا بنائل غير رَيّ الناهل وشَبْعة الكافِل » :
43 / 160 . قال الفيروزآبادي : الكافل : العائل ، والذي لا يأكل ، أو يَصِلُ الصيامَ ، والضامنُ .
أقول : يمكن أن يكون هنا بكلّ من المعنيين الأوَّلين ، ويحتمل أن يكون بمعنى كافل اليتيم ؛
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 329
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٢٩