أي لم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولّى من أمرهم إلّابقدر البلغة وسدّ الخلّة ( المجلسي :
43 / 167 ) .
* وعن هَوازِن : « وأنت خَيْرُ المَكْفولين » : 21 / 172 . يَعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ أي خَيْرُ من كُفِلَ في صِغَره ، وارْضِع ورُبِّيَ حَتَّى نَشأ . وكان مُسْتَرْضَعاً في بني سَعد بن بكر ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « لِمُحسننا كِفْلَان من الأجر » : 43 / 230 . الكِفْل - بالكَسر - :
الحَظُّ والنَّصِيب ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تُصلِّ وأنت عاقصٌ شعرك ؛ فإنّه كِفل الشَّيطان » : 82 / 189 . يعني مَقْعَده ( النهاية ) .
* وفي حديث المفضّل والجنّي : « خذ هذا العود - وأخرَجَ من تحت رجله عوداً - فاكتفِلاه كالدابّة ، فإنّه يؤدّيكما إلى بلادكما » : 60 / 130 . قال في القاموس : الكِفْل - بالكسر - : مَرْكَب للرجال ؛ يُؤخذ كساءٌ فيُعقد طرفاه فيلقى مقدَّمُه على الكاهِل ومؤخَّرُه ممّا يلي العَجُز ، أو شيء مُستدير يُتّخذ من خِرَق وغيرها ويوضع على سَنام البعير . واكْتَفَل البعيرَ : جعل عليه كِفْلًا ( المجلسي : 60 / 130 ) .
* وعن الأسقف لأمير المؤمنين عليه السلام : « هذا الجالس الغليظ الكِفْل . . . ليس هو لهذا المكان بأهل ، وإنّما أنت أهله » : 10 / 60 . الكِفلْ : من يُلقي نفسه على الناس ( القاموس المحيط ) . وأراد به عمر .
كفن : عن أبي جعفر عليه السلام : « إنَّ نفراً من المسلمين خرجوا إلى سفر لهم ، فضلُّوا الطريق فأصابهم عطش شديد ، فتكفَّنوا » : 71 / 272 . أي سلّموا أنفسهم إلى الموت وقطعوا به ، فلبسوا أكفانهم ، أو ضمّوا ثيابهم على أنفسهم بمنزلة الكَفَن . وفي القاموس : هم مكفِّنُون : ليس لهم ملح ولا لبن ولا ادم . وفي بعض النسخ : « فتَكنَّفوا » اتّخذ كلّ منهم كَنَفاً وناحية ( المجلسي :
71 / 272 ) .
كفهر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « الدنيا مُتَجهّمة في وجوه أهلها مُكْفَهِرَّة » : 89 / 82 . يقال :
وجهٌ مُكْفَهِرٌّ : أي عابس قَطوب ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 330
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٣٠